12 مليون يورو خسائر مالية جديدة في ريال مدريد

مباراة سابقة لريال مدريد في الدوري الإسباني (أرشيفية : الإنترنت)

يدرس نادي «ريال مدريد» الإسباني الاستغناء عن جولته الأميركية المعتادة في الصيف، بعدما تم الإعلان رسميًّا عن إلغاء نسخة هذا العام من كأس الأبطال الدولية، ليواجه خسارة مالية جديدة تضاف لتلك الناجمة عن توقف المنافسات بسبب فيروس «كورونا المستجد».

أصدر الرئيس التنفيذي لمجموعات «ريليفانت سبورت»، الشركة المنظمة هذه المباريات، دانييل سيلمان، بيانًا أعلن من خلاله إلغاء النسخة، وقال: «عدم الوضوح بشأن مسألة التباعد الاجتماعي، والقيود في الملاعب، وكذلك التقويم الدولي غير المؤكد لكرة القدم، مع إمكانية إقامة الدوريات الأوروبية المختلفة، وبطولات يويفا في الصيف، كل هذا يجعل من المستحيل التخطيط لبطولة كأس الأبطال الدولية، ونأمل أن تعود أفضل الأندية وأفضل المباريات إلى هذه المسابقة في العام المقبل».

حصل «ريال مدريد» على نحو 12 مليون يورو، مقابل المباريات الثلاث التي لعبها على أرض الولايات المتحدة في العام 2019، إضافة إلى مكاسب التسويق والإعلان لعلامته التجارية في سوق بأهمية الولايات المتحدة، والإلغاء هذا العام يمثل بالتأكيد خسارة اقتصادية جديدة تضاف إلى باقي الخسائر المالية التي تجاوزت المليارات في الأندية الأوروبية بسبب تفشي فيروس «كورونا» في كل دول العالم بأسره، حيث أعلن النادي الملكي بشكل رسمي، خفض رواتب لاعبيه، لمواجهة العبء المالي الذي تسبب فيه الفيروس، رغم أن «ريال مدريد» أعلن في السابق امتلاكه منظومة اقتصادية قوية، تمكنه من عدم تخفيض عقود لاعبيه بسبب توقف النشاط الرياضي في العالم، لما يمتلكه من وضع اقتصادي قوي يسانده في الأزمة الحالية، بعد أن لجأ معظم أندية العالم وعلى رأسها الأندية الإنجليزية لتخفيض عقود لاعبيها لتقليل النفقات من ناحية والمساهمة في عمل المساعدات على الصعيد الاجتماعي من ناحية أخرى.

وذكرت جريدة «آس» الإسبانية، أن «ريال مدريد» لن يتجه لتخفيض رواتب لاعبيه، مثلما قام عديد الأندية المنافسة في الدوري الإسباني «الليغا»، موضحة أن حسابات النادي الملكي القوية تساعده على التخفيف من أثر الأزمة الاقتصادية الحالية بسبب الوباء العالمي.

وأضافت الجريدة الإسبانية أن الـ«ريال» حقق صافي ربح قدره 324 مليون يورو منذ العام 2009 حتى الآن، وتحديدًا مع عودة الرئيس الحالي للنادي فلورنتينو بيريز، كما أشارت إلى أن «ريال مدريد» اهتم أيضًا بتحقيق نسبة الكفاءة، حسب تسمية رابطة الأندية الأوروبية، وهي النسبة المئوية لإجمالي رواتب العاملين في النادي مقارنة بإجمالي إيرادات الاستثمار، وهو ما يجعله يبقى على قيد الحياة دون المساس برواتب اللاعبين في الفترة الحالية.

المزيد من بوابة الوسط