الفيروس القاتل يسكت صخب الملاعب حول العالم

لاعبو فريق توتنهام الإنجليزي يحتفلون بأحد الأهداف في الدوري. (أرشيفية: الإنترنت)

خيم شبح فيروس «كورونا» على كل مفاصل الحياة العامة حول العالم، وفرض قرارات استثنائية أدت إلى شلل شبه تام في الكثير من القطاعات، حيث تتسابق الحكومات لتبني إجراءات صارمة لمواجهة تفشي الفيروس، الذي يواصل حصد الأرواح حول العالم.

 وكحال الأنشطة التجارية والاقتصادية والفنية، تأثرت الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص بتلك القرارات، التي أدت إلى توقف جميع الدوريات المحلية، والمسابقات القارية، وتأجيل غير مسبوق لأهم البطولات الدولية. لكن ما الفرق التي ستستفيد بالشكل الأكبر لو تقرر إلغاء الموسم بشكل رسمي؟ وفيما يلي نرصد أبرز الرابحين والخاسرين من إلغاء الموسم، إذا ما تم إعلان الإلغاء، وفقا لتقارير صحفية.

للاطلاع على العدد المزوج ( 228 و229) من جريدة الوسط.. اضغط هنا

ليفربول
من الواضح أن ليفربول الإنجليزي سيكون الخاسر الأكبر من إلغاء الموسم، حيث يفصله انتصاران فقط عن تحقيق اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ 30 عاما. ويبقى الأمر الإيجابي الوحيد لليفربول من هذا التوقف، هو استعادة خدمات حارس مرماه أليسون بعد تعافيه من الإصابة، بعدما تسبب البديل أدريان في هفوات قاتلة أمام كل من تشيلسي وأتلتيكو، أدت إلى توديع البطولتين.

مانشستر يونايتد
مر مانشستر يونايتد بحالة فنية عالية قبل فترة التوقف، من خلال الفوز بـثلاث مباريات متتالية، وأبرزها التغلب على مانشستر سيتي في الديربي بهدفين دون رد، كما تغلب على لاسك النمساوي بخماسية نظيفة في الدوري الأوروبي، وسط تألق شديد للاعبه البرتغالي برونو فيرنانديز، وتقليصه الفارق مع تشيلسي الرابع إلى ثلاث نقاط فقط.

وكان اليونايتد يأمل في استغلال تلك الحالة الفنية، حيث لم يخسر في آخر عشر مباريات وحافظ على نظافة شباكه في ثمانية لقاءات منها، مع تعثر منافسه توتنهام وتخبط تشيلسي بعض الشيء، للقفز إلى المركز الرابع، وإحياء موسمه من جديد.

باريس سان جرمان
بعد أن علق في دور الـ16 من دوري الأبطال، لثلاثة مواسم متتالية، استطاع بطل فرنسا أخيرا فك اللعنة، والتأهل لربع النهائي بعد عبور بوروسيا دورتموند الألماني. فرحة لاعبي سان جرمان الهستيرية بعد التأهل، وضحت للجميع أهمية التأهل، الذي كان قد يكون الخطوة الأولى نحو تحقيق اللقب المفقود.

شيفيلد يونايتد
النادي الإنجليزي الخالي من النجوم، قدم موسما استثنائيا، وهو ينافس بقوة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال. شيفيلد قدم موسما تاريخيا، قادما من دوري الدرجة الأولى، شطب الموسم سيهدد بتهاوي الفريق الذي بذل الدماء والعرق لمقارعة كبار الأندية بالدوري.

مانشستر سيتي
فقد مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي إكلينيكيا لصالح ليفربول، وبالتالي كان تركيز رجال بيب جوارديولا ينصب على ألقاب الكؤوس، والتي بدأها بالفعل بالتتويج بلقب كأس الرابطة، وكان يستهدف لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

ويعد ذلك التوقف فرصة جيدة للسيتي لاستعادة خدمات كل لاعبيه الغائبين بسبب الإصابات، وعلى رأسهم إيمريك لابورت وليروي ساني، لتعزيز حظوظ الفريق في التتويج باللقبين وبخاصة دوري أبطال أوروبا الذي لم يسبق أن حصده النادي الإنجليزي.

توتنهام
ربما أكثر الرابحين من فترة التوقف الحالية هو توتنهام هوتسبير، الذي عانى من العديد من الإصابات المؤثرة التي ضربت الفريق، وتسببت في عدم قدرته على تحقيق أي انتصار في آخر ست مباريات خاضها في جميع المسابقات، وودع على أثرها دوري أبطال أوروبا أمام لايبزيج الألماني، كما ودع كأس الاتحاد الإنجليزي أمام نورويتش سيتي.

وسيسهم ذلك التوقف في منح توتنهام الفرصة لاستعادة خدمات الثنائي هاري كين وسون هيونج مين، وبدء العمل من جديد على المنافسة على إنهاء الموسم في المراكز الأربعة الأولى، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الثامن بفارق سبع نقاط عن تشيلسي الرابع.

تشيلسي
يمر تشيلسي بنفس حالة توتنهام من خلال العديد من الإصابات التي ضربت الفريق قبل فترة التوقف، بغياب كل من نجولو كانتي وماسون مونت وتامي أبراهام وكريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك.

نعم بدأ تشيلسي قبل التوقف مباشرة في استعادة بعض بريقه بالفوز على ليفربول في كأس الاتحاد، والتغلب على إيفرتون في الدوري، إلا أن ذلك التوقف سيمثل فرصة جيدة للمدرب فرانك لامبارد لإعادة ترتيب أوراقه لإنهاء الموسم بقوة في المراكز الأربعة الأولى، للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

للاطلاع على العدد المزوج ( 228 و229) من جريدة الوسط.. اضغط هنا

إنتر ميلانو
بعد بداية نارية لإنتر ميلانو الإيطالي، تدهور حاله كثيرا، وابتعد عن سباق الدوري الإيطالي بخسارة أمام يوفنتوس، في آخر يوم كروي في إيطاليا، وقبلها الخروج المفاجئ من دوري أبطال أوروبا. إلغاء الموسم سيساعد الإنتر على إعادة ترتيب الأوراق، وعدم الاعتراف بالسقوط ضحية لغريمه التاريخي يوفنتوس.

إسبانيول
استكمال الموسم قد يعني هبوط إسبانيول للدرجة الثانية، للمرة الأولى منذ 26 عاما، ليذهب معه ديربي مدينة برشلونة بينه وبين بطل إسبانيا، وكبير المدينة، حيث إنه يحتل المركز الأخير في الليغا، بفارق ست نقاط عن مراكز البقاء.

المزيد من بوابة الوسط