تهديد لاعبي السلة الأميركية بالحجز على عقودهم

لاعبو الدوري الأميركي لكرة السلة (أرشيفية : الإنترنت)

بعد أن تولدت الفكرة لدى صانعي كرة القدم في العالم، وتحديدًا في القارة الأوروبية العجوز، اقترحت رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة، تخفيض رواتب اللاعبين بنسبة 50%، اعتبارًا من 15 أبريل الجاري، في ظل الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا المستجد»، الذي تسبب في شلل الحياة بشكل عام في العالم بأسره، لكن رابطة اللاعبين بالبطولة ردت بأنها لن تقبل تخفيضًا في الرواتب إلا بنسبة 25% فقط، على أن يكون اعتبارًا من 15 مايو المقبل.

المثير أن وسائل إعلام عالمية، أكدت أن الطرفين يناقشان ما ينبغي عمله ماليًّا، حال عدم استئناف منافسات موسم 2019-2020، ما يتضمن احتمالية احتجاز ما يصل إلى 25% من الأجور المتبقية للاعبين لدى الدوري، كما توضح نفس الوسائل أنه إذا بدأ دوري كرة السلة الأميركي في إلغاء مباريات، فإن بندًا في الاتفاق الجماعي يتعلق بالأحداث القهرية سيجري تفعيله تلقائيًّا، ويقضي بأن يفقد اللاعبون 1% من راتبهم عن كل مباراة ملغاة، وفقًا لوكالات الأنباء.

ووفقًا للمنصوص عليه في اتفاق العمل الجماعي، يعد توقف الأنشطة، بسبب جائحة فيروس «كورونا المستجد» حدثًا قهريًّا، لأنه يحول دون وفاء رابطة دوري كرة السلة للمحترفين بالتزاماتها، حيث كان ينبغي أن يخوض لاعبو البطولة 18 مباراة حتى نهاية الموسم، الأمر الذي يهدد معه العصف بأرقام مالية ضخمة في عقود لاعبي الدوري الأميركي لكرة السلة، وهو معروف عنهم أنهم الأغلى قيمة في عالم الرياضة، ربما بشكل يفوق ما يتم دفعه في عقود لاعبي كرة القدم.