شتيغن يضغط على برشلونة بـ«كورونا» ونوير من ألمانيا

الألماني تير شتيغن حارس مرمى برشلونة (أرشيفية : الإنترنت)

في الوقت الذي ضرب فيه فيروس «كورونا المستجد» العالم بأسره، وتسبب في إصابة وقتل المئات حول الكرة الأرضية، ومن ثم إيقاف جميع مناشط الحياة المختلفة، زاد الحارس الألماني الدولي مارك أندريه تير شتيغن الصعوبات أكثر على إدارة ناديه «برشلونة» الإسباني الذي كشف معاناته في حسم ملف استمرار الحارس العملاق مع «البلوغرانا» من عدمه في ظل غموض موقف الحارس، رغم أن عقده يمتد حتى نهاية يونيو2022.

شهدت الفترة الماضية عملية شد وجذب بين النادي والحارس، إلى جانب دخول بعض الأندية على الخط للظفر بخدماته، قبل أن تأتي أزمة تفشي فيروس «كورونا المستجد» لتزيد الأمر تعقيدًا، حيث تسعى إدارة «برشلونة» إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، وعدم الانتظار إلى العام المقبل، لكنها لم تجد تجاوبًا من الحارس الألماني، بسبب إصراره على مطالب مالية مرهقة في الوقت الحالي لإدارة «برشلونة»، وفقًا لما كشفته وكالات الأنباء، الجمعة.

يسعى شتيغن للحصول على 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، لتعويض ما يحصل عليه في عقده الحالي وقيمته 5 ملايين يورو، ورغم أن «برشلونة» بالتأكيد سيرفع من قيمة عقد الحارس الألماني، إلا أن الظروف الحالية، بسبب تفشي فيروس «كورونا»، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعيشها غالبية الأندية في العالم، ستجعل مفاوضات تجديد عقد شتيغن معقدة وصعبة على إدارة النادي الكتالوني، وسط بعض المزايدات من بعض الأندية الكبرى الساعية للظفر بخدمات شتيغن.

من بين تلك الأندية الساعية لخطف شتيغن نادي «بايرن ميونيخ» الألماني، حيث يسعى لتعويض زميله ومواطنه مانويل نوير الذي وصل إلى عامه الـ34، وسط ترقب لمستقبله داخل النادي البافاري إما بالتجديد أو الرفض من جانب إدارة النادي الألماني، ليزيد من قوة موقف شتيغن في مفاوضاته مع البارسا، بينما لم تخطُ إدارة النادي الكتالوني أية خطوة إيجابية، ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تزايد الإثارة حول مستقبل تير شتيغن، لكن دون شك لن يكون أمام «برشلونة» خيار آخر سوى الرضوخ لطلباته بهدف الحفاظ عليه دخل قلعة البارسا.