ميسي يزف خبرا سعيدا وسط عتمة «كورونا» القاتل لـ7340

مباراة سابقة لفريق برشلونة (أرشيفية : الإنترنت)

وافق نجوم «برشلونة» على المقترح المقدم من النادي الكتالوني بتخفيض رواتبهم بنسبة 70%، وذلك بسبب الأزمة الناجمة عن تفشي وباء «كورونا المستجد»، حيث أعلن اللاعبون أنهم سيقدمون مساهمات، حتى يتسنى لموظفي النادي الحصول على رواتبهم كاملة، لحين انتهاء هذا الوضع، وأعلن قائد الفريق، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ذلك، عبر حسابه الرسمي على تطبيق «إنستغرام» تحقيق ذلك على أرض الواقع بعد أن وصل عدد الوفيات في إسبانيا وحدها حتى اليوم الإثنين إلى 7340 وفاة.

وارتفعت حصيلة وفيات فيروس «كورونا» في إسبانيا وفق أرقام وزارة الصحة، حيث أكدت أنها سجلت 812 وفاة جديدة جراء وباء «كورونا» خلال الـ24 ساعة الماضية ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى7340 وفاة وفق أرقام وزارة الصحة، ويشكل ذلك أول انخفاض في أعداد الوفيات اليومية منذ الخميس في إسبانيا التي تسجل أكبر عدد وفيات ناجمة عن الوباء بعد إيطاليا، إذ أحصت إسبانيا الأحد 838 وفاة.

على النقيض وفي وقت سابق أعلن نادي «ريال مدريد» امتلاكه منظومة اقتصادية قوية تمكنه من عدم تخفيض عقود لاعبيه بسبب توقف النشاط الرياضي في العالم بسبب انتشار فيروس «كورونا» الفتاك، حيث يملك النادي الملكي وضعًا اقتصاديًّا قويًّا يسانده في الأزمة الحالية، بعد أن لجأ معظم أندية العالم وعلى رأسها الأندية الإنجليزية لتخفيض عقود لاعبيها لتقليل النفقات من ناحية والمساهمة في عمل المساعدات على الصعيد الاجتماعي من ناحية أخرى.

وذكرت جريدة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد لن يتجه لتخفيض رواتب لاعبيه، مثلما قامت به العديد من الأندية المنافسة في الدوري الإسباني «الليغا»، موضحة أن حسابات النادي الملكي القوية تساعده على التخفيف من أثر الأزمة الاقتصادية الحالية بسبب الوباء العالمي.

وأضافت الجريدة الإسبانية أن الريال حقق صافي ربح قدره 324 مليون يورو منذ العام 2009 حتى الآن، وتحديدًا مع عودة الرئيس الحالي للنادي فلورنتينو بيريز، كما أشارت إلى أن ريال مدريد اهتم أيضًا بتحقيق نسبة الكفاءة، حسب تسمية رابطة الأندية الأوروبية، وهي النسبة المئوية لإجمالي رواتب العاملين في النادي مقارنة بإجمالي إيرادات الاستثمار، وهو ما يجعله يبقى على قيد الحياة دون المساس برواتب اللاعبين في الفترة الحالية.