الرياضة الشعبية للموزمبيقيين.. الهوكي على مزالج ببكرات

لاعب يتدرب على الهوكي في قاعة مابوتو. (إنترنت)

تحت وطأة الحر الشديد وعلى أرضية الملعب الخشبية المقشرة، يتجمع أفراد من فريق الهوكي على مزالج ببكرات التابع لنادي النجمة الحمراء في مابوتو -عاصمة الموزمبيق والتي تقع على ضفاف المحيط الهندي- مستمعين إلى تعليمات مدرب هذه الرياضة الذي يدمنها الشعب الموزمبيقي.

قبل بدء المباراة تحت سقف قاعة، تنتشر الثقوب فيه فيما زال الطلاء عن الجدران والشباك المتهالكة بالكاد تفي بغرضها، توزّع اللاعبون في أماكنهم ضمن فريقين من خمسة لاعبين، يقول اللاعب ماندرا جوزيه أورلاندو جولاي لاكيشي البالغ من العمر (12 عامًا) وهو يمسك بعصاه المكسورة: «أشعر بسعادة كبيرة عندما ألعب الهوكي.. أشعر بالراحة والهدوء.. أنا أطمح إلى أن أكون محترفًا».

وأدخل البرتغاليون هذه اللعبة إلى موزمبيق خلال الحقبة الاستعمارية، ورغم معركة الاستقلال والحرب الأهلية التي استمرت 17 سنة والكوارث الطبيعية التي لا تعد ولا تحصى، صمد الشغف الذي يكنّه السكان لهذه الرياضة، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وشاركت البلاد في أول مسابقة دولية للهوكي على مزالج ببكرات في العام 1978، بعد ثلاث سنوات من حصولها على الاستقلال.

مدرّب نادي النجمة الحمراء زيفانياس جوزيه تايمو، البالغ من العمر (59 عامًا) يكشف لوكالة «فرانس برس»: «أصبحت اللعبة إدمانا وجزءا لا يتجزأ من شعب موزمبيق» مضيفًا أنهم يعانون للحصول على التمويل اللازم، ويقول «تايمو»: «نحن نفعل كل ما في وسعنا للمحافظة على كل الرياضات عموما والهوكي خصوصا».

يوضح روميو ناكادا ديمندي البالغ من العمر (13 عامًا) والذي بدأ يمارس هذه اللعبة عندما كان في سن الخامسة: «قال لي أصدقائي إن هناك مكانا يمكنني أن أتدرب فيه، هكذا أتيت إلى هنا».

وحل منتخب موزمبيق الوطني لما دون 19 عاما في المركز الثالث في بطولة دولية كبرى نظمت في برشلونة هذا العام.

المزيد من بوابة الوسط