بسبب السياسة.. استقالة رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة

جافور رحيموف رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة المستقيل من منصبه اليوم 22 مارس 2019

أعلن جافور رحيموف رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة استقالته، اليوم الجمعة، سبب «المناقشات السياسية» التي قال إنّها أضرت بتقدم الاتحاد، حيث تصارع الرياضة للبقاء ضمن البرنامج الأولمبي.

واُنتخب رحيموف رئيسًا للاتحاد الدولي في نوفمبر الماضي، رغم وجوده ضمن قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية بداعي «تمويله» منظمة إجرامية وهو الأمر الذي ينفيه المسؤول الأوزبكي بشدة.

وأعربت اللجنة الأولمبية الدولية عن مخاوفها من اختيار رحيموف خلال الانتخابات؛ بسبب إدراج اسمه على قائمة العقوبات ما زاد من حدة الخلاف مع الاتحاد بسبب مشاكل مالية منذ فترة طويلة.

ويتم إدراج الملاكمة في كل دورة أولمبية منذ انطلاق الدورات عام 1904 باستثناء دورة 1912 في ستوكهولم، حيث يمنع القانون السويدي ممارسة اللعبة حينها.

ومع ذلك قال المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية في نوفمبر الماضي إن خطط مشاركة الملاكمة في دورة طوكيو العام المقبل تجمدت وتوقف الاتصال بين الاتحاد الدولي واللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020.

وقال رحيموف في بيان عبر موقع الاتحاد على الإنترنت، وفق وكالة «رويترز»، «رغم أني كنت أتمنى وأؤمن حقًا في إمكانية الفصل بين السياسة والرياضة لكن المناقشات السياسية وضعت التقدم الذي أحرزه الاتحاد على كافة الأصعدة موضع شك. مرة أخرى وكما قلت في مناسبات عدة سابقة أؤكد أن المزاعم ضدي كانت ملفقة واستندت إلى أكاذيب ذات دوافع سياسية وأثق في أن الحقيقة ستظهر وتسود».

وتابع: «بغض النظر عن كل هذا، كنت أقول دوما إنني لن أكون فوق رياضة الملاكمة.. وكرئيس، فإن مهمتي هي القيام بكل ما في وسعي لخدمة الرياضة ورياضينا».

وقال رحيموف (67 عامًا) إن رئيسًا مؤقتًا سيحل محله، لافتًا إلى أنّ «جميع المبادرات الطيبة التي طرحت العام الماضي ستكون أساسًا لتعزيز قوة رياضة الملاكمة مستقبلا».

وأعلن الاتحاد الدولي للملاكمة الشهر الماضي تراجع ديونه من 18 مليون دولار العام الماضي إلى 15.6 مليون دولار هذا العام.

المزيد من بوابة الوسط