طريق مزدوج لـ«زيدان» في ولادة متعسرة لريال مدريد

زيدان مع فلورينتينو بيريز (أرشيفية : الإنترنت)

بإعلان إدارة نادي ريال مدريد الإسباني عودة المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان لقيادة الفريق الملكي، خلفًا للمدرب المقال سانتياجو سولاري، في عقد يمتد حتى 2022، إذ يبدأ مهام عمله مباشرة ليكمل الموسم الجاري، ثم يستمر في ثلاثة مواسم أخرى جديدة، يكون بذلك رفع رئيس نادي الريال فلورينتينو بيريز المقصلة من أعلى عنقه.

وتعرض بيريز لانتقادات حادة وواسعة في الأيام الأخيرة التي أعقبت خسارة «الميرنجي» ثلاث بطولات دفعة واحدة على أرضه ووسط جماهيره، دوري الأبطال ودوري وكأس إسبانيا، في سابقة هي الأولى من نوعها، ليسطر خبر عودة زيدان للعمل على رأس الإدارة الفنية لفريق الريال أغلفة الصحف العالمية، وسط ترقب شديد لمهمة المدرب الفرنسي.

وتتلخص مهمة زيدان المصيرية، في اتجاهين، الأولى تتعلق بتحسين نتائج الفريق في مسابقة الدوري الممتاز «الليغا»، بعد التراجع إلى المركز الثالث برصيد 51 نقطة، خلف الغريم التقليدي برشلونة برصيد 63، يليه أتلتيكو مدريد بـ56 نقطة، ويأمل النادي الملكي من وراء تحسين النتائج في ضمان الظهور في نسخة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بينما يتلخص الاتجاه الثاني في تنقيه صفوف الفريق وبناء جيل جديد من اللاعبين لضمان استمرارية المنافسة بقوة في المواسم الجديدة.

ودع ريال مدريد ثلاث بطولات، خلال أسبوع واحد، فكانت البداية بالسقوط أمام برشلونة في نصف نهائي بطولة كأس الملك بنتيجة (4-1)، تلتها خسارة أخرى أمام الفريق الكتالوني بالليغا وتوسيع الفارق بينهما إلى 12 نقطة، ما يعني صعوبة المنافسة على اللقب المحلي، وكانت النهاية بوداع دوري أبطال أوروبا أمام أياكس أمستردام في دور الـ16، ليخسر حامل اللقب في آخر ثلاث نسخ، ويودع بطولته المفضلة مبكرًا.