تطورات جديدة في قضية إيقاف وليد أزارو عن نهائي الأبطال

مهاجم الأهلي المصري، وليد أزارو، بعد تمزيقه لقميصه أمام الترجي (أرشيفية: الإنترنت)

تقدم النادي الأهلي المصري، اليوم، باحتجاج إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، على خلفية إيقاف مهاجمه المغربي وليد أزارو مباراتين، ما سيؤدي لحرمانه من المشاركة في مباراة الإياب للمباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي، يوم الجمعة المقبل.

وسبق أن أعلن الاتحاد الأفريقي، أمس، إيقاف أزارو على خلفية تصرفه في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز الفريق المصري 3-1 الجمعة الماضي في الإسكندرية، ما سيحرمه من خوض مباراة الإياب الجمعة في ملعب رادس بتونس، وفقًا لـ«سكاي نيوز».

وأعلن الأهلي، الباحث عن لقبه التاسع في المسابقة الأفريقية، إنه «أرسل خطابًا للاتحاد المصري لكرة القدم، عقب قرار (كاف) إيقاف وليد أزارو مباراتين، وتغريم الأهلي واستدعاء كارتيرون، المدير الفني الفرنسي، لجلسة استماع».

وطلب بطل مصر «التقدم بمذكرة للاتحاد الأفريقي يستند خلالها إلى شكوى تتضمن دهشته من إيقاف وليد أزارو مباراتين، في حين لم يدنه حكم المباراة ولم ينذره، وشريط المباراة لم يتضمن أية إدانة له».

ولم يحدد «كاف» في بيانه السبب المباشر لإيقاف أزارو، إلا أن البعض رجح أن السبب يعود لما ظهر عبر كاميرات البث التلفزيوني، من تعمد المهاجم المغربي تمزيق قميصه في ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها فريقه، وسجل منها وليد سليمان الهدف الثالث للفريق المصري.

واعتبر الأهلي اليوم أن «واقعة قطع اللاعب قميصه سلوك غير رياضي تم محاسبته عليه من ناديه، لكنه معتاد من لاعبين في كل ملاعب العالم، دون أن توجه ضدهم عقوبات، وهو ما يدفعنا للسؤال عن لائحة مثل هذه العقوبات، خاصة وهي تأتي قبل مباراة نهائي بطولة كبرى».

وإضافة إلى إيقاف أزارو، قرر الاتحاد الأفريقي فرض غرامة قدرها 20 ألف دولار على النادي، واستدعاء مدربه كارتيرون للمثول أمام لجنة الانضباط للاستماع إليه بخصوص اتهاماته بسلوك غير رياضي.

واعتبر الأهلي أن فرض غرامة عليه «بينما لم يقع منه أو من جماهيره ما يستحق ذلك واستدعاء كارتيرون لجلسة استماع أمر غير مفهوم، وهو مَن تعرض للاعتداء من جانب لاعب بالفريق المنافس».

وسيشكل غياب أزارو عن الإياب ضربة للأهلي الساعي إلى لقب أول منذ 2013 وتعزيز رقمه القياسي في عدد الألقاب في المسابقة القارية ورفعه إلى 9، بينما يسعى الترجي للقب ثالث بعد 1994 و2011.

المزيد من بوابة الوسط