تقرير: صلاح يصَّعد الأزمة ويخرج بتصريحات تكشف عوار الكرة المصرية

نجم الكرة المصرية المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح (أرشيفية : الإنترنت)

شهدت الساعات الأخيرة حالة من المكاشفة أمام الجماهير والرأي العام داخل الشارع الكروي المصري، بعد أن خرج النجم المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح في فيديو عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، الإثنين، لشرح القضية برمتها.

وأكد صلاح أنه لا يريد أي امتيازات عن بقية اللاعبين، مطالبًا بالمساواة مع لاعبي المنتخبات الأفريقية، قائلاً: «لا أريد اختراق قوانين مصر، أريد فقط أن يتم تسهيل الخروج من المطار، لا أرغب في السير وحدي ولا يوجد ذلك في الخطابات، لم أرّ في حياتي أن يصعد شخص ما إلى غرفة أي لاعب من أجل التصوير والجلوس معه في غرفته، هذا لم يحدث طوال فترة تواجدي الطويلة في أوروبا».

وأضاف: «لا أريد امتيازات، لا مانع لدي أن يتم الرد عليّ والتأكيد على عدم القدرة على إتمام طلباتي، أريد فقط أن أكون في حالة راحة في غرفتي، لا أريد أن يدخل شخص لا أعرفه في غرفتي في أي وقت، طلباتي عادية، لدينا طيارة خاصة وهو أمر رائع، لكن يجب أن يكون سفرنا في فئة رجال الأعمال، تحدثت مع لاعب أفريقي الجميع يعرفه -دون ذكر اسمه- وأكد لي أن كل رحلات منتخبه تكون عبر هذه الفئة».

وأكمل: «مستحيل أن نشعر بالراحة ونحن نجلس ثلاثة لاعبين إلى جوار بعضنا البعض خاصة في رحلات السفر الطويلة، هذه الأمور صعبة بالنسبة لنا، لا أريد أن أكون في فئة رجال الأعمال وبقية اللاعبين في الفئة الأقل، كلنا مثل بعضنا البعض، كل ما طالبت به هو لي وللمنتخب بوجه عام».

واستطرد: «أتحدث بالنيابة عني وعن جميع اللاعبين، أعتذر لهم بالطبع في ظل وجود قائد للفريق، ولكنني رأيت شكاوى كثيرة من الجميع وأرغب في توضيحها، أسهل طريقة للتضليل هي تشويه المشكلة، لا مشاكل شخصية لي مع أحد، ولكنني أريد أن يكون اللاعبون في وضع مريح وليس شخص صلاح فقط، هذه الأمور أراها في أي مكان أذهب له ودون أن أطلبها، عندما تواجدت في معسكر المنتخب الأخير لم أتمكن من النوم قبل 6 صباحًا وهو ما يتطلب وجود أمن».

وأردف: «عندما أردت الذهاب للسحور أو الإفطار في الفندق منعوني من الخروج بحجة وجود جماهير كثيرة تنتظرني في قاعة الطعام، رغم أن المعسكر من المفترض أن يكون مغلقًا ولكن ذلك لم يحدث، أما الخطاب الذي قيل إنه مفبرك، أعلم جيدًا أنه خرج من هناك، وأتحدث هنا عن الخطاب الذي قالوا خلاله المدعو محمد صلاح».

واختتم صلاح قائلاً: «عندما يوجد لاعبون ينامون 6 صباحًا فإن هناك أمرًا خاطئًا، ويجب أن ندرك ذلك، صلاح لا ينام وحده في الغرفة ولا أريد ذلك ولا أريد مواصلات مستقلة بي، أريد فقط أمناً للفريق ككل ليصبح الأمر مريحًا لكل اللاعبين».

وتصاعدت أزمة صلاح مع اتحاد الكرة في بلاده، بعد أن تجددت أزمة اللاعب ومحاميه رامي عباس، الأمر الذي أجبر هداف «الريدز» لتوجيه رسالة شديدة اللهجة عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، الأحد.
 
وقال صلاح، في تغريدة: «الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا.. ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي.. لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!».

وعقد اتحاد الكرة المصري برئاسة هاني أبوريدة اجتماعًا مهمًا للخروج ببيان شامل للرد، وسط تكتم شديد على فحوى الخطابات المتبادلة بين جميع الأطراف، وأن من بين الطلبات التي وجهها رامي عباس لمسؤولي اتحاد الكرة المصري ضرورة توفير حراسة خاصة لصلاح وقت تواجده في مصر، لعدم تكرار ما حدث من تجمع جماهيري أمام منزله، أثناء رحلته الأخيرة، فضلاً عن معاملته بالمثل كما يعامله مسؤولو ليفربول أثناء سفره لأي مكان بتوفير حراسة أمنية خاصة به.

أيضًا شدد عباس على طلب ضمانات كافية لحقوق صلاح، وكذلك تأكيدات على أن ما حدث من اختراق لحقوق الصور لن يتكرر مجددًا.

في الوقت نفسه رفض عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة مجدي عبدالغني اللهجة التي تحدث بها رامي عباس، حيث رفض بأن يتحدث وكيل صلاح، ويهدد إما بتنفيذ طلباته أو رحيل المجلس.

المزيد من بوابة الوسط