رجل المطافي مرشح لتدريب منتخب مصر

المدرب زلاتكو في الجانب الأيمن ومساعده درازين لاديتش في الأيسر (أرشيفية : الإنترنت)

خرج بنسبة كبيرة المدير الفني الكرواتي داليتش زلاتكو من دائرة المرشحين لتدريب منتخب مصر الأول لكرة القدم، بعد زيادة قيمته المالية، حيث نجح المدرب الشاب في الوصول مع بلاده لنهائي كأس العالم الأخيرة في روسيا، وخسر اللقب أمام فرنسا.

وتبحث إدارة الكرة في مصر عن مدير فني جديد قادر على خلافة الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي رحل بسبب انتهاء عقده، دون أن تتوافر لدى الجماهير واتحاد الكرة رغبة في تمديد العقد على خلفية سوء نتائج «الفراعنة» في المونديال، حيث جاءت مصر في المركز قبل الأخير ضمن الـ32 دولة، التي شاركت في المحفل الدولي الكبير.

وطلب زلاتكو الحصول على أربعة ملايين دولار سنويًّا من رئيس اتحاد الكرة المصري هاني أبوريدة، الأمر الذي أوقف باب التفاوض بشكل كبير، نظرًا لضخامة المبلغ المطلوب.

ويتواجد في محيط المفاوضات وكيل اللاعبين أحمد عباس بجانب رئيس جمعية الصداقة الكرواتية المصرية عادل سعيد، الذي خرج بتصريحات خاصة إلى «بوابة الوسط» السبت قائلاً: « يبدو أن المفاوضات مع زلاتكو، لن يكتب لها النجاح، وكنت بشكل شخصي كمصري أتمنى إتمامها كي تستفيد الكرة المصرية من طموحات هذا المدرب الشاب».

وأضاف سعيد: «الصحافة الكرواتية سلطت الضوء على مفاوضات زلاتكو مع الجانب المصري، وكشفت صعوبة الموقف، خصوصًا أن مدرب كرواتيا تلقى عروضًا مادية كبيرة من منتخبات أخرى مثل إيران واليابان وكوريا الجنوبية وكازاخستان، لكنه في الوقت نفسه أبدى إعجابه بكرة القدم المصرية، ووصفها بأنها الأفضل في المحيط العربي».

وأكمل: «زلاتكو رشح لمنتخب مصر مساعده الأول وذراعة اليمنى درازين لاديتش، رغم إشارته لخسارته حال انفصالهما، إلا أنه يفضله لمنتخب مصر كونه سبق وعمل معه في المنطقة العربية، وتحديدًا السعودية والإمارات، ويعلم مثله بالضبط عقلية اللاعب العربي».

واختتم سعيد قائلاً «لاديتش عمل من قبل مديرًا فنيًّا وكان زلاتكو مساعدًا له، قبل أن يتغير الحال، كما أنه ملقب بالمشتعل الأسطوري، ويرجع لقب المشتعل إلى كونه رجل إطفاء، وأسطوري لأنه لعب ٨٠٥ مباريات مع نادي دينامو زغرب الأشهر في كرواتيا».

من ناحية أخرى لم يرحب الاتحاد المصري لكرة القدم باقتراحات زلاتكو لرفضها اختيار البديل عن طريقه، ويواصل رئيس اتحاد الكرة هاني أبوريدة فتح باب المفاوضات مع البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي سيعلن عنه كمدرب لمنتخب مصر فورًا حال موافقته على تقاضي 150 ألف دولار شهريًّا، بعد أن أبدى مرونة وتنازل عن آخر طلب له بالحصول على 250 ألف دولار شهريًّا بخلاف ما سيتقاضاه أفراد جهازه المعاون، لكن يظل الرقم الأخير مرفوضًا.

كما يضع منتخب مصر المدرب الإسباني كيكي فلوريس سانشيز محل دراسة، رغم طلبه الحصول على 2.5 مليون دولار سنويًّا، أما المكسيكي خافيير آجييرى فينتظر ترحيبه بخفض راتبه هو الآخر لدخول المفاوضات النهائية، بعد أن طلب 1.8 مليون دولار سنويًّا، وجميعها أرقام مرفوضة من قبل أبوريدة.

ويعكف أبوريدة على إنهاء ملف المدرب الجديد للفراعنة، بعد انتهاء فترة عمله في روسيا، حيث كان يشرف على المراحل الختامية لبطولة كأس العالم التي انتهت بتتويج «الديوك الفرنسية» بصفته عضوًا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واحتاج أبوريدة بضعة أيام لزيارة باريس في رحلة علاجية سريعة قام خلالها ببعض الفحوصات الطبية مستثمرًا وجوده في عمل بعض المناقشات والمشاورات مع أصدقائه في البلد الأوروبي لسماع بعض الترشيحات الخاصة باسم المدير الفني الجديد للمنتخب المصري، وغادر أبوريدة مصر، متوجهًا إلى موسكو بعد أن نجح في إخماد النيران ضد مجلسه عقب الإخفاق الفاضح للمنتخب الوطني في المونديال والخروج بشكل مهين ضمن منافسات المجموعة الأولى حيث تذيلت مصر مجموعتها دون نقاط، وجاءت في المركز قبل الأخير في الترتيب العام والنهائي للمنتخبات الـ32 المشاركة.

المزيد من بوابة الوسط