أوزيل يعتزل دوليًا بقذيفة في وجه ألمانيا وتركيا ترحب بالقرار

صورة الأزمة لأوزيل مع أردوغان (أ ف ب)

رحبت تركيا، الإثنين بنبأ إعلان مسعود أوزيل تركه منتخب ألمانيا ردًا على ما وصفه بالعنصرية، بعد أن وجه حزمة من الانتقادات القاسية لبلاده التي حصد معها لقب كأس العالم في البرازيل العام 2014، حيث تعرض أوزيل المولود في ألمانيا لعائلة تركية الأصل لانتقادات حادة بعد صورة مثيرة للجدل جمعته وزميله في المنتخب الألماني التركي الأصل أيضًا، ايلكاي غوندوغان، بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مايو الماضي وقبل أيام من انطلاق كأس العالم الأخيرة في روسيا، والتي ودعتها «الماكينات» في مفاجأة مدوية من الدور الأول.

الصورة أثارت جدلاً وخلافًا سياسيًا بين تركيا وألمانيا لما أثارته من تساؤلات حول ولائه لألمانيا قبل نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث علقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقتها على الصورة التي تزامنت مع توقيت استعداد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدخول مرحلة جديدة من الانتخابات التي فاز بها أخيرًا، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأعلن أوزيل الأحد في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً «بقلب مفعم بالأسى، وبعد الكثير من التفكير بسبب الأحداث الأخيرة، لن أعود للعب على المستوى الدولي ما دمت أشعر بهذه العنصرية وعدم الاحترام تجاهي، فأنا مخلص لأصولي التركية والألمانية، وظهوري مع إردوغان قبل شهر من الانتخابات التركية لا يحمل دلالات سياسية، لديّ قلبان ألماني وتركي».

ورحّبت الحكومة التركية التي تشن حملة ضد ما تعتبره أنقرة تنامي معاداة الإسلام في أوروبا بخطوة أوزيل، كما أعلن وزير العدل التركي عبدالحميد غول عبر تويتر «أهنئ مسعود أوزيل الذي سجل بقراره ترك المنتخب الألماني أجمل هدف ضد فيروس الفاشية»، أما وزير الرياضة التركي محمد قصاب أوغلو الذي حذا حذو غول ونشر صورة أوزيل المبتسم مع إردوغان، فقال «نحن نؤيد بصدق الموقف المشرّف الذي اتخذه شقيقنا مسعود أوزيل».

وحمّل أوزيل اتحاد كرة القدم الألماني المسؤولية لعدم الدفاع عنه ضد الانتقادات التي وُجهت إليه، منددًا بإساءة المعاملة التي لقيها من قبل رئيس الاتحاد الألماني رينهارد غريندل.