في ربع النهائي.. العمالقة يكتبون سيناريو مواجهة «الديوك» الفرنسية بالأوروغواي

صورة بانوراما للرباعي الأقوى في فرنسا والأوروغواي (بوابة الوسط)

ستكون جماهير كرة القدم في كافة أنحاء العالم، على موعد مع مباراة من العيار الثقيل في ربع نهائي كأس العالم المقام حاليًا بروسيا، حيث يلتقي منتخب الأوروغواي مع نظيره الفرنسي، غدًا الجمعة على ملعب نيجني نوفغورود.

ويبدو للمتابعين، أن المباراة ستكون اختبار عالي المستوى بين الأوروغواي «بطلة 1930 و1950» وصاحب أقوى خط دفاع في المونديال حتى الآن، والمنتخب الفرنسي الذي اثبت أنه يملك نزعة هجومية صلبة يقودها الشاب كيليان مبابي.

ومن دواعي الأسف الكروي، أنه من المرجح أن يخوض المنتخب الأوروغوياني المباراة بدون مهاجمه المقاتل إدينسون كافاني، الذي تعرض لاصابة في ربلة الساق اليسرى بعد تسجيله هدفي الفوز على البرتغال (2-1) في ثمن النهائي السبت، لذلك سيعول المنتخب الأميركي الجنوبي على دفاعه الحديدي بقدر قوته الهجومية التي سيكون لويس سواريز حامل همها الأساسي في غياب كافاني، الذي غاب عن الحصص التدريبية لمنتخب بلاده منذ خروجه الاضطراري في الشوط الثاني من المباراة ضد البرتغال، وعلى الأرجح أن المدرب أوسكار تاباريز سيعول على مهاجم جيرونا الاسباني، كريستيان ستواني، للعب الى جانب سواريز في خط الهجوم.

اختراق ومبابي
على الجانب الآخر من الملعب، يعلق منتخب «الديوك» آماله الهجومية على نجمه الشاب صاحب الـ 19 عامًا، الذي سجل ثلاثة أهداف في المونديال الروسي حتى الآن، كشفوا عن سرعته الفائقة في اختراق الدفاع.

ثنائي الأتلتي
ولم يسبق لنجم  نادي باريس سان جرمان الفرنسي، خوض اختبارًا بحجم ما سيواجهه أمام صلابة دفاع الأوروغواي وركيزتيه القائد دييغو غودين وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني خوسيه ماريا خيمينيز.

وتتركز خطة الأوروغواي خلال مباراة الغد في نيجني نوفغورود، على إيقاف مبابي، بخط دفاع رباعي يقوده القائد غودين وخيمينيز، والى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.

أفضل دفاع في المونديال
ويتميز رباعي خط دفاع الأوروغواي بأنه من الأفضل في البطولة حتى الآن، حيث أنه لم يتلق مرماه أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز الأوروغواي 2-1.

المساحات ممنوعة

عين الأوروغواي ستكون على مبابي الذي أصبح ضد الأرجنتين، أول لاعب شاب يسجل هدفين على الأقل في مباراة اقصائية ضمن منافسات كأس العالم، منذ الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.

وأشار مدرب الأوروغواي، تاباريز، إلى هذه النقطة بقوله «في حال تركت المساحات لفرنسا، ستكون المسألة صعبة جدا».
من جهته، أعرب سواريز عن ثقته في قدرة دفاع منتخب بلاده على ايقاف مبابي، وقال الجمعة "الجميع يعرف انه لاعب جيد جدا، لكني أعتقد أننا نملك مدافعين جيدين للحد من خطورته».

ورأى سواريز الطامح لقيادة منتخب بلاده الى لقبه العالمي الأول منذ 1950 والثالث في تاريخه، أن الخطر الفرنسي لا يقتصر على مبابي، بل يشمل أنطوان غريزمان صاحب «القدم اليسرى الرائعة».

في مقابل التركيز على مبابي، يأمل المنتخب الفرنسي بطل 1998 في ان يعول على لاعب "خبير" بقلبي دفاع الأوروغواي، هو غريزمان زميل غودين وخيمينيز في أتلتيكو مدريد.

وتأهل منتخب فرنسا من الدور الاول بدون تقديم أداء مقنع لاسيما من قبل غريزمان الذي اكتفى حتى الآن بتسجيل هدفين من ركلتي جزاء، إلا أن المنتخب قدم أداء مختلفا أمام الارجنتين ونجمها ليونيل ميسي في ثمن النهائي، لاسيما بفضل مبابي الذي سجل هدفين وحصل على ركلة جزاء أتى منها الهدف الأول الذي سجله غريزمان.

وأشار مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان إلى أنه ينتظر أن يخوض فريقه مباراة مختلفة أمام منتخب أوروغواي «صلب» في نيجني نوفغورود.
 

المزيد من بوابة الوسط