الكشف عن قضية جديدة تمس مسؤولي المنتخب المصري قبل مواجهة روسيا

الجماهير المصرية أمام فندق المنتخب قبل مباراة روسيا (أرشيفية: الأنترنت)

سلوك جديد يعكس التركيز والروح التي كانت تحيط بالمنتخب المصري قبل مواجهة روسيا، واعتبره كثيرون أنه السبب الأول وراء الهزيمة الثقيلة التي تلقاها منتخب «الفراعنة» من الدب الروسي بنتيجة 3 - 1 أول أمس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدور المجموعات بمونديال روسيا المقام حاليًا.

وعلى مرأى ومسمع عدد كبير من الجماهير المصرية التي زحفت من أماكن وبلدان مختلفة وراء منتخب بلادها لمساندته في المحفل العالمي، أحد أعضاء اتحاد الكرة المصري البارزين والمقربين من رئيس الاتحاد، هاني أبو ريدة، يظهر قبل ساعات من مباراة  الفراعنة مع منتخب روسيا، وهو يبيع تذاكر حضور المباراة لمجموعة من الجماهير المصرية، وكان يجمع الأموال نظير بيع التذاكر، في عملية جرت أمام فندق إقامة المنتخب في مدينة سان بطرسبورج الروسية وقبل توجه المنتخب لخوض اللقاء، وفقًا لشهادة موقع «كووورة».

ولم يكتف عضو اتحاد الكرة بما باعه من التذاكر المقررة لبعثة المنتخب المصري الرسمية عن مباراة روسيا، بل توجه إلى أحد أبواب الملعب المخصصة لجماهير منتخب مصر، ووقف يبيع التذاكر، في مشهد مهين.

يذكر أن بيع التذاكر يتم إلكترونياً، إضافة إلى أن حصة اتحاد الكرة في تذاكر مباريات المنتخب كانت محددة، وسبق أن أعلن الاتحاد أنه تم توزيعها عبر الرعاة ومسؤولي الاتحاد.

الوجه القانوني

ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي واللجنة المنظمة لمونديال روسيا، لا يستطيع اتحاد الكرة بيع أي تذاكر لمباريات المنتخب في روسيا، إنما عليهم ان يقوموا بتسليم ما تبقي من التذاكر المجانية التي لم يتم بيعها خارج الدولة المنظمة، إلى لجنة التذاكر بالبطولة، وفقًا لما أكده مسؤول بالفيفا إلى «يورو سبورت».

ويضيف المصدر: «يجب أن يقدم الجانب المصري تقريرًا عن التذاكر التي لم يتم بيعها من العدد الإجمالي الذي تتسلمه كل دولة مجانًا من التذاكر وعددها3 آلاف تذكرة لكل منتخب وصل إلى نهائيات كأس العالم.

حيث تنص لائحة البطولة على إعادة ما تبقى من التذاكر التي لم يتم بيعها الي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد قام الاتحاد بتخصيص عدد من التذاكر لأعضاء مجلس الشعب وبعضها للفنانين والرياضيين وبعضها حصلت عليه بعض الشركات لبيعها للجمهورفي زمن أقصاه قبل انطلاق المونديال.