بالأدلة: خفض وزن الرياضي بالتجفيف يفقده البصر

البريطاني دارين تيل (أرشيفية: الإنترنت)

يقوم رياضيو الفنون القتالية بشكل عام والمختلطة بشكل خاص، بعملية منهكة لخفض الوزن «التجفيف»، لكي لا يتجاوزا الوزن المسموح به ضمن الفئة التي يلعبون فيها، قبل نحو يوم من النزال.

ويلجأ المقاتلون إلى عملية «التجفيف» للتخلص من السوائل قبل الوزن، والتي تؤدي أحيانا إلى مشاكل صحية لديهم، ومن ثم يبدأون باستعادة ما فقدوه بعد عملية الوزن، وذلك لكي لا يضطر للعب في وزن أعلى، لأنهم يحصلون على أفضلية أمام الخصم بعد استعادة بضع الكيلوغرامات التي خسروها.

وقد نشر البريطاني دارين تيل (26 عامًا) فيديو يعرض فيه تفاصيل عملية تخفيف الوزن «الجنونية» التي قام بها قبل نزاله ضد الأميركي ستيفن تومبسون، الأول في تصنيف الوزن المتوسط، وكادت تفقده بصره.

فقد كان على المقاتل البريطاني التخلص من 5 كغ، قبل يوم واحد، من نزاله ضد ستيفن تومبسون، الذي فاز فيه البريطاني بالنقاط بعد خمس جولات مثيرة، على أرضه في مدينة ليفربول.

وتحدث دارين تيل بأنه تخلص من 2.5 كغ فقط أصل 5 كغ، وواصل عملية «التجفيف» لكن في المرحلة النهائية من ذلك، فقد حاسة البصر، ربما بسبب جفاف في الدماغ، الذي يحتاج أيضا إلى السوائل لكي يعمل بشكل سليم، ولم يتمكن من النزول من على جهاز الجري، إلا بمساعدة من أفراد فريقه.

وقال دارين تيل في تلك اللحظات: «أريد أن أهرب»، ورد عليه المدرب: «لكنك لا تستطيع، لا يمكنك رؤية أي شيء».

وأظهر دارين تيل 78.5 كيلوغراما، خلال عملية الوزن، بينما الحد الأقصى المسموح به هو 77 كغ، وسُمح له بخوض النزال، لكنه اضطر إلى دفع 30 بالمائة من مستحقاته المالية لمنافسه الأمريكي، بسبب زيادة في وزنه.

وسبق أن ألغي العديد من النزالات قبيل بدايتها بسبب مشاكل صحية لدى الرياضيين نتيجة عملية التخلص من الوزن الزائد، ومن بينها على سبيل المثال إلغاء نزال بطل منظمة «UFC» لوزن الريشة، الأميركي ماكس هولوي، بناء على توصية من الأطباء، لتدهور حالته الصحية بسبب فقدانه الكثير من وزنه، من 77 كيلوغراما إلى 70 خلال أسبوع واحد فقط، ضد الروسي حبيب نورماغوميدوف الذي توج باللقب على حساب "البديل" الأمريكي آل ياكوينتا، يوم 7 أبريل الماضي، في "بروكلين" أحد أحياء مدينة نيويورك.

وسبق أن ألغي نزال حبيب نورماغوميدوف نفسه، بسبب مشاكل صحية، قيل فيما بعد نقلا عن فريقه بأن المقاتل فقد ذاكرته لفترة قصيرة خلال عملية التجفيف.

المزيد من بوابة الوسط