شبح النهايات «المرة» يطارد «الريدز» و«صلاح - بول»

بعد موسم طويل مليء بالإثارة والمفاجآت السارة لفريق ليفربول، ومدربه الألماني يورغن كلوب، ونجمه المصري محمد صلاح، الملقب بـ«صلاح - بول»، بدى يلوح في الأفق شبح النهايات المؤلمة لموسم استثنائي.

الوجه الحسن الذي يروق لعشاق «الريدز»، قد ينقلب إلى ما دون ذلك، إذا ما أدركت الجماهير أن فريقها يحتل ليفربول المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بشكل مؤقت، بانتظار مباريات مؤجلة لتوتنهام وتشلسي.

ومن دواعي القلق على حسن ختام موسم ليفربول، ذلك المستوى والنتائج المتراجعة التي يقدمها على مدار المباريات الخمس الآخيرة، لذلك فهناك احتمال وارد أن يخسر ليفربول مقعده في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويخسر حلمه بتحقيق لقب البطولة نفسها هذا العام، إذا ما خسر في مباراتيه الأخيرتين في الموسم.

وسيلعب ليفربول مباراة أخيرة في الدوري على أرضه أمام نادي برايتون العنيد، وسيفقد مقعده بدوري أبطال أوروبا في حال:

- فشله في الانتصار على برايتون وانتصار تشلسي في مباراتيه المتبقيتين، وانتصار توتنهام في إحدى مباراتيه المتبقيتين.

والمهمة ليست سهلة باعتبار أن برايتون يمتلك واحدا من أقوى خطوط الدفاع في الدوري، فيما تنتظر تشلسي مباراتان يسيرتان نسبيا أمام هادرسفيلد ونيوكاسل، ويلاعب توتنهام نيوكاسل وليستر سيتي.

ويتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وفيما حجز قطبا مانشستر المركزين الأول والثاني، تتصارع 3 فرق (ليفربول وتوتنهام وتشلسي) متبقة على المقعدين الأخيرين.

المغامرة الأوروبية

أما في دوري أبطال أوروبا، فقد تنتهي رحلة ليفربول بشكل سيء في كييف، حيث ستنهي هزيمته أمام ريال مدريد الإسباني مغامرة «الحمر» المشرفة هذا الموسم.

والهزيمة في كييف ستعني كذلك نهاية موسم ثان على التوالي، من دون إحراز أي لقب.

ومن ناحية أخرى يواجه ليفربول مشكلة الإصابات، حيث يغيب عن الفريق لاعبو خط الوسط، الألماني إيمري كان، والإنجليزيان آدم لالانا وأليكس أوكسليد تشامبرلين، والمدافع الكاميروني جويل ماتيب.

وحقق ليفربول انتصارا واحدا فقط في آخر 5 مباريات خاضها بجميع المسابقات، فهل ستستمر كبوة الفريق الذي قدم موسما رائعا في بطولتي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا؟

المزيد من بوابة الوسط