العالم يترقب «أم المعارك الكروية» على «البرنابيو»

تنتظر جماهير كرة القدم، على مستوى العالم، مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد، وبايرن ميونخ غدًا الثلاثاء، في مباراة أطلقت عليها وسائل الإعلام «أم المعارك الكروية 17» أو «النهائي المبكر».

وأكد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين (30 نيسان/أبريل 2018) أنه متمسك بقناعته وأن ليس على فريقه أن يغير أي شيء مما يقوم به عندما يواجه بايرن ميونخ رغم الصعوبات التي واجهها في المباريات الأخيرة لبطولة دوري أبطال أوروبا.

لكنه حذر فريقه من التقاعس أمام البافاريين، طالبًا من اللاعبين العمل من أجل منعهم من تحقيق هدف مبكر داعيًا فريقه ليكون أول من يسجل هدفًا مبكرًا.

وقال زيدان في مؤتمر صحفي عقده اليوم: «إنه الدور قبل النهائي وندرك أهميته، ليس علينا أن نغير شيئا مما نقوم به، التركيز والحسم موجودان، ما قمنا به في مباراة الذهاب كان جيدا للغاية ولكن علينا أن نظهر في العودة أيضا أننا نرغب في التأهل».

ويدافع النادي الملكي غدا الثلاثاء أمام بايرن ميونيخ عن تفوقه في نتيجة مباراة الذهاب في الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، عندما فاز، يوم الأربعاء الماضي، بنتيجة 2 / 1 على ملعب العملاق البافاري.

غير أن زيدان لا يريد الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب، حيث قال: «ما علينا أن نقوم به هو الفوز بالمباراة، لا يجب أن نفكر أو نتراجع أو نتكهن، علينا أن نذهب للتسجيل سريعا وهذا ما سنحاول القيام به، البايرن سيأتي لتقديم مباراة كبيرة لأنه نادي كبير».

من جانبه، يدخل فريق بايرن، مباراة الإياب ضد ريال مدريد، رافعًا شعار "الحرب لم تنته بعد"، في سعيه لقلب تأخره ذهابا على ملعبه 1-2.

ويتعين على العملاق البافاري أن يقدم أفضل ما لديه الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو لقلب تخلفه ذهابا، في مباراة كان فيها الأفضل، وأهدر لاعبوه فيها العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

الحرب لم تنته بعد:

وكان أبلغ دليل على تصميم بايرن على عدم التفريط بمحاولة التأهل إلى النهائي، وتجاوز العقبة الصعبة المتمثلة بحامل اللقب في الموسمين الماضيين، استعارة لاعبه الفرنسي فرانك ريبيري عبارة مأثورة للرئيس الفرنسي الراحل شارل ديجول، وكتب ريبيري عبر "تويتر"، "خسرنا المعركة، لكن الحرب لم تنته بعد».

وأضاف ابن الخامسة والثلاثين الذي كان بمثابة محرك بايرن في مباراة الذهاب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ «سنحصل على فرصنا في مدريد».

أين ليفاندوفسكي؟:
هذه العبارة أوردتها وسائل إعلام ألمانية الأسبوع الماضي، وأضحت جزءًا من الضغوط على المهاجم البولندي بعد ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد، وحافزا لرد اعتبار المفتاح الهجومي للنادي البافاري، بايرن، ومدربه يوب هاينكس الذي دافع عنه.

من جهته، سأل ديتمار هامان اللاعب السابق لبايرن وليفربول، والذي يعمل حاليا كمحلل لشبكة «سكاي» الرياضية، «أين كان روبرت ليفاندوفسكي؟»، وذلك بعد مباراة الذهاب، مضيفا «أجل هو هنا في المقدمة لتسجيل الأهداف، لكن ليس فقط ضد دورتموند أو ليفركوزن».

وأفردت مجلة «كيكر» الرياضية الاثنين عشية مباراة الإياب في مدريد صفحتين عن ليفاندوفسكي وعنونت «أنهض أيها الرجل الصغير!»، مرفقة ذلك بصورة للاعب على أرض الملعب متكئا على يده اليمنى.

ولا تبدو الأرقام الأخيرة لليفاندوفسكي مشجعة، فهو لم يسجل أي هدف في آخر أربع مباريات في دوري أبطال أوروبا، وأهدر فرصتين كبيرتين في مباراة الذهاب.، تدفع هذه الأرقام إلى المقارنة في التفاوت بين أداء ليفاندوفسكي محليا وأوروبيا.

لكن بايرن يدخل المباراة غدا الثلاثاء بكامل ثقله معتبرًا أنها معركة كروية كبيرة وربما "أم المعارك الكروية" هذا الموسم بالنسبة لفريقين عملاقين، ريال مدريد وبايرن ميونخ.

رئيس النادي كارل هاينتس رومينيجه أشار إلى أن الفريق سوف لن يبخل بأي جهد أو إبداع من أجل الفوز على ريال يوم غد الثلاثاء.

كما أكد كل من توماس مولر وخاميس من أن اللاعبين سيقدمون كل ما في جعبتهم لحسم المباراة لصالح فريقهم.

المزيد من بوابة الوسط