«ريمونتادا» روما تنعش اليوفي وتهدد الريال

العودة التاريخية التي سجلها فريق روما أمس وإطاحته ببرشلونة الإسباني، تجعل يوفنتوس، يرفض رفع راية الاستسلام، أمام مضيّفه ريال مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

فريق يوفنتوس خسر في مباراة الذهاب أمام بطل إسبانيا 0ـ3، فيما تمكن فريق العاصمة الإيطالية من الفوز على البارسا 3ـ0، أمس، ليعوض هزيمته ذهابًا في «كامب نو»، 1ـ 4.

ويأمل بطل الدوري الإيطالي، في صناعة معجزة كروية على حساب حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين بالتغلب علي ريال مدريد في عرينه ووسط جماهيره برباعية نظيفة، أو بفارق 4 أهداف من أجل العبور لنصف النهائي.

غير أن التاريخ ليس في مصلحة يوفنتوس من أجل تحقيق، عودة تاريخية في «سانتياجو برنابيو»، في حين أنه منذ تولي الفرنسي زين الدين زيدان تدريب الفريق الملكي، لم يتجرع أي خسارة أوروبية بملعبه.

وتعرض ريال مدريد تحت قيادة «زيزو»، لـ3 هزائم فقط، خلال 29 مباراة في دوري أبطال أوروبا، كانت جميعها خارج ملعب «سانتياغو برنابيو» بالخسارة ضد توتنهام 3-1 في دور المجموعات هذا الموسم، و2-1 أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي تشامبيونز ليغ الموسم الماضي، وضد فولفسبورج 2-0 في ذهاب ربع نهائي البطولة 2015 / 2016.

وخلال 13 مباراة للبلانكوس في سانتياجو برنابيو،لم يتمكن أي فريق، أن يخرج بشباك نظيفة من ملعب "الميرنجي"، بل اهتزت شباك كل الفرق.

وأيضا في الـ 29 مباراة التي قاد زيدان فيها ريال مدريد، مرة وحيدة فشل البلانكوس في التسجيل كانت ضد مانشستر سيتي بملعب «الاتحاد» في 26 أبريل / نيسان 2016، في نصف نهائي تشامبيونز ليج، باللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي.

إجمالا يحتاج فريق يوفنتوس لمستوى خيالي، من أجل تحقيق العودة التاريخية في ملعب "سانتياجو برنابيو"، في ظل الأرقام السابقة.