سجن مدرب وكشاف لمانشستر سيتي يغتصب البراعم بحيلة «شيطانية»

أصدرت محكمة بريطانية في مدينة ليفربول حكما بسجن المدرب والكشاف السابق، الذي يدعى باري بينيل، لمدة 31 سنة، لثبوت تهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال «البراعم».

وتم اتهام بينيل بـ50 قضية اعتداء جنسي على 12 طفلًا يدربهم، تتراوح أعمارهم بين ثمانية و15 عامًا، بين عامي 1979 و1991.

ووجه قاضي محكمة ليفربول الملكية، رسالة قاسية للمتهم إذ قال له «سلوكك المهين تجاه هؤلاء الأطفال بإغرائهم قبل الاعتداء عليهم، يعتبر شرا مطلقًا».

وأضاف القاضي في الكلمات التي وجهها للمتهم الذي كان يوهم الأطفال بأنه إله، «بالواقع أنت شيطان على شكل إنسان، لقد سلبت منهم طفولتهم وبراءتهم لإرضاء رغباتك المنحرفة».

وتابع بينيل الجلسة من السجن عبر الشاشة، وواجه أربعا من ضحاياه، وقال أحدهم "لقد كان من الممتع لهذا الوحش أن يجعلني دمية جنسية".

وقال شخص آخر من الذين اعتدى عليهم المتهم "لا يمر يوم دون أن أفكر بالاعتداء، لقد أحببت كرة القدم وكان حلمي أن أصبح لاعبا محترفا كبقية الأطفال، لقد تحطمت أحلامي، وأفكر كثيرا ماذا كنت سأكون لو لم يحدث هذا الأمر".

وكان بينيل مدربا لفريق كريو أليكساندرا الإنجليزي، وأحد الكشافين في قطاع الناشئين بنادي مانشستر سيتي.

يذكر أن أمر الجاني، الذي يبلغ من العمر 65 عاما، كشف بعد أن اعترف أحد ضحاياه بتعرضه لاعتداء جنسي من قبله، في مقابلة أجراها عام 2016، بعد 30 عاما التزم خلالها الصمت.