مخاوف العلماء بشأن «زيكا» تتحقق

في سابقة تؤكد شكوك العلماء، سجلت أول حالة من صغر الجمجمة (الصعل) على ارتباط بفيروس زيكا، الذي بات يهدد العالم، إذ «أصيبت امرأة حامل بفيروس زيكا وحمى الضنك وأصيب الجنين بعدة تشوهات»، وفق بيان الهيئة المحلية للصحة في كاتالونيا.

وهي الحالة الأولى لصغر الجمجمة على ارتباط بفيروس زيكا في هذا البلد الذي سجل حتى 3 مايو، 105 إصابات بفيروس بينهم 13 امرأة حامل بحسب أرقام وزارة الصحة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضحت الوزارة أن «كل الإصابات شخصت لدى مواطنين من دول تعاني انتشار الفيروس أو أشخاص زاروا هذه الدول، أي أن الأمر يتعلق بحالات مستوردة».

وبدأ الوباء الحالي لفيروس زيكا، الذي ينقله البعوض المصري، بالانتشار في أميركا اللاتينية في العام 2015 وراح يتوسع بشكل كبير. والبرازيل هي البلد الاكثر عرضة للفيروس مع 1,5 مليون إصابة.

ومطلع فبراير، اشارت منظمة الصحة العالمية الى ضرورة دراسة الرابط المحتمل بين فيروس زيكا والحالات الكثيرة للتشوهات الخلقية نظرا إلى وجود «حالة صحية عامة طارئة على نطاق عالمي».

وفي منتصف أبريل أعلن باحثون أميركيون أنهم أقاموا رابطًا، مؤكدًا بين فيروس زيكا وصغر الجمجمة لدى الجنين فضلاً عن «تشوهات اخرى كبيرة محتملة في المخ».

وكان باحثون برازيليون قالوا إن سلالة بكتيريا معروفة باسم «ولباتشيا» موجودة فى البعوض الناقل لفيروس زيكا حدت كثيرًا من قدرة البعوض على نقل الفيروس الأمر الذى زاد الآمال أن تساعد هذه الطريقة البيولوجية على منع انتقال الفيروس، وفق «رويترز».

المزيد من بوابة الوسط