تأثير تغير الفصول على جسم الإنسان

مع اختلاف فصول العام، يشعر بعض الأشخاص بتغيرات في المزاج أو تعب يلاحق أجسامهم طوال الوقت أو صداع أو إرهاق دون سبب معين، وقد يكون لتغير الفصول يد في ذلك، وبما أننا في أول أيام الربيع، فلابد من التعرف على الأعراض التي تعتري أجسامنا في مثل هذا الوقت من العام

- تعب الربيع
يشعر كثير من الناس بالتعب والميل إلى النوم رغم تحسن الجو، وتتأثر النساء بشكل خاص عند تغير الجو من فصل شتوي إلى فصل ربيعي، لأن الجسم يحتاج إلى مزيد من الطاقة خلال فترة التغير هذه ولأن مستويات هرمون «سيروتونين» في الجسم لا تزال منخفضة في هذه الفترة، حسب موقع «دويتشه فيله»، نقلًا عن وكالة الأنباء الألمانية.

- اكتئاب الربيع
رغم سطوع الشمس واكتساء الطبيعة بحلة جميلة وظهور الناس بنفسية سعيدة، إلا أن البعض تزعجه هذه الحيوية وسعادة الناس بقدوم فصل الربيع. ففترة التحول من فصل الشتاء إلى فصل الربيع تشهد صراعًا بين الجسم والنفس ويشبِّه الخبير الطبي، كونتس، فترة التغير هذه بساعة يدخل محركها حبات رمال دقيقة وتحدث خللاً فيها.

- حساسية الأنف
يعاني عدد من الأشخاص خلال فصل الربيع حمى القش أو حساسية الأنف التي يتوالى ظهور أنواعها بشكل ملحوظ على مدى فصل الربيع، خصوصًا في الأيام الأكثر دفئًا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض صحية تقلق المصابين بهذا النوع من الحساسية، وفق «دويتشه فيله».

- القراد
كائنات صغيرة تظهر مع حلول الربيع، فكلما ازدادت الأيام دفئًا ازداد عدد هذه الكائنات النشطة المعروفة بنقلها الأمراض الفيروسية في فمها من مخلوق إلى آخر. فكل عام يتعرض العديد من الناس للسعات «القراد» ويصابون بالتهاب الدماغ.

- تحول النهار من أقصر إلى أطول
لا يتأثر الحيوان بهذا التغير في ظهور الشمس فجأة وامتداد وضوح النهار ساعة أكثر كما يتأثر الإنسان. فساعة الإنسان البيولوجية مرهونة بشكل كبير بالتغيرات الحيوية والنفسية التي تتبع دورة الإيقاع اليومي. فكل شخص منا ينام ويستيقظ في ساعة محددة من الليل والنهار كل يوم، كما لو أن هناك ساعة تعينه على ذلك. ومع تغير ظروفه الطبيعية ورؤية ضوء الشمس في وقت غير معتاد عليه يؤثر ذلك في نفسيته وجسمه.

المزيد من بوابة الوسط