حقائق يجب ألا تفوتك عن الزكام

يعد الزكام، وهو أكثر الأمراض انتشارًا في العالم، أكثر الأمراض المعدية شيوعًا ويمكن أنْ يسبب 200 نوع من الفيروسات المختلفة، ويصيب الإنسان في الصيف أو الشتاء، وله كثيرٌ من الأسماء في كل ثقافة من ثقافات العالم.

وطبيًّا، هو التهاب فيروسي حاد يصيب الجهاز التنفسي العلوي يتميَّز بسيلان الأنف مع انسداد واحتقان فيه. ويصيب الأطفال أكثر من الكبار فيصاب به الطفل قبل دخوله المدرسة بمعدل 12 مرة في السنة أما الأطفال في سنِّ المدرسة فيصابون 7 مرات وهو مرضٌ شديد العدوى، وفق موقع «المرسال».

سبب الإصابة:
الازدحام الزائد في الشوارع، خاصة ازدحام الأطفال في المدارس.

نقص المناعة وسوء التغذية.

التخفيف المفاجئ في الملابس والتعرُّض للهواء المباشر.

عدم غسل الوجه قبل الخروج من المنزل.

العطس دون وضع اليد على الفم.

عدم غسل اليد قبل البدء في الطعام.

أعراضه:
الإحساس بالصداع.

التهاب شديد في الحلق.

التهاب في الأحبال الصوتية.

العطس المستمر.

صعوبة التنفس.

ألم في الجيوب الأنفية.

ارتفاع في درجة الحرارة.

قلة الشهية وعدم الرغبة في الطعام.

تجمُّع المخاط في الأنف.

آلام شديدة في العظام.

هل يجب الذهاب للطبيب؟
بعض حالات الإصابة بالزكام قد تؤدي إلى حدوث مشاكل أكثر خطورة، ويجب علينا عدم الاستهزاء بها والذهاب إلى الطبيب فورًا:

إذا ارتفعت درجة الحرارة عن 38 درجة.

إذا تغيَّر لون الجلد إلى اللون الأزرق.

استمرار في ارتفاع درجة الحرارة لمدة ثلاثة أيام.

عدم القدرة على الحركة.

القيء وآلام في البطن.

علاج الزكام والوقاية منه:
شرب كثير من السوائل مثل شرب عصير البرتقال والليمون الدافئ والشوربة الدافئة وغيرها من المشروبات.

أخذ قسط من الراحة في المنزل وتجنب الأعمال المنزلية الشاقة.

تناول أقراص مضادة للالتهاب واحتقان الأنف.

غسل الوجه قبل الخروج من المنزل.

غسل اليد قبل تناول الطعام.

تناول مسكنات للألم مثل البنادول.

استخدام فيتامين «سي» ليقوي المناعة ويقلل من أعراض الزكام.

الابتعاد عن السوائل الباردة والأيس كريم لأنَّها تزيد من التهاب البلعوم.

تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالزكام.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط