Atwasat

عجينة مشعة تشفي من سرطان الجلد الفاتح

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 15 أغسطس 2022, 01:24 مساء
alwasat radio

كشفت وسائل إعلام ألمانية عدة أن 22 مصاباً بسرطان الجلد الفاتح تلقوا علاجا ناجعا، وشفي معظمهم على المدى الطويل، حسب ما جاء في دراسة أجرتها كلية الطب في جامعة روستوك.

وسرطان الجلد الفاتح هو مصطلح عام لبعض أورام الجلد التي تختلف عن سرطان الجلد الأسود (الورم الميلانيني). تعتبر أشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية من أهم العوامل المسببة للورم.

وقال طبيب الأمراض الجلدية ستيفين إميرت: «استجاب جميع المرضى المشاركين، وشُفي معظمهم على المدى الطويل». وعقب رالف غوتزمر، رئيس مجموعة العمل المعنية بأورام الأمراض الجلدية: «إنها طريقة جديدة تحتاج إلى مزيد من التقييم»، وفق «دويتشه فيله».

- سرطان الجلد يهدد العاملين في هذه المهن
علامات تحول الشامة إلى سرطان الجلد

وتقوم طريقة العلاج الجديدة على تطبيق عجينة خاصة بجهاز خاص على موضع الورم على الجلد. وتغطى الأنسجة المحيطة برقائق لحمايتها من الإشعاع، بحيث يقتل الإشعاع الخلايا السرطانية فقط ولا يؤذي الخلايا السليمة.

وحسب القائمين على البحث لا تتطلب الطريقة الجديدة دخول المشفى، بل تتم في العيادة الخارجية ولمرة واحدة وتستغرق من ساعة إلى ساعتين.

ومن الأعراض الجانبية في الأسابيع التالية الالتهاب والحكة والحرقان، ولكن بعد ذلك تعود البشرة إلى طبيعتها ويزول سرطان الجلد. ومع ذلك، فإن العلاج لا ينجح إلا باكتشاف السرطان مبكراً ولم يتغلغل إلى أعماق الجلد.

يبقى أن تتم تقييم التكنولوجيا الجديدة من حيث التكاليف والآثار الجانبية والفعالية بالمقارنة مع طرق العلاج الأخرى مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي، كما قال رالف غوتزمر، رئيس مجموعة العمل المعنية بأورام الأمراض الجلدية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
جراحة فرعونية للدماغ أكثر فاعلية من الأدوية
جراحة فرعونية للدماغ أكثر فاعلية من الأدوية
حالة فمك قد تشير إلى 4 أمراض قاتلة
حالة فمك قد تشير إلى 4 أمراض قاتلة
«الجودة» سر التغلب على الحساسية تجاه الطقس
«الجودة» سر التغلب على الحساسية تجاه الطقس
السويدي سفانتي بابو يفوز بجائزة نوبل للطب
السويدي سفانتي بابو يفوز بجائزة نوبل للطب
«مَجين الإنسان البدائي» يمنح سفانتي بابو «نوبل للطب»
«مَجين الإنسان البدائي» يمنح سفانتي بابو «نوبل للطب»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط