اكتشاف علاج جديد لالتهاب المفاصل

لا يوجد حاليًا أي علاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب وتآكل العظام في المفاصل، على الرغم من أنه يمكن السيطرة على هذا المرض من خلال نهج جديد لإنتاج أدوية تستهدف مباشرة المفاصل المصابة مع تجنب الآثار الجانبية.

التهاب المفاصل الروماتويدي يسبب الالتهاب الذي يدمر الغضروف ويؤدي إلى تآكل العظام في المفاصل؛ مما يسبب الألم والتشوه.

ونشرت الدراسة، التي قادها الدكتور نسيم أهوفا من جامعة كوين ماري في لندن في دورية بحوث وعلاج التهاب المفاصل.

ويسبب التهاب المفاصل الروماتويدي التهابًا طويل المدى في الغشاء الزليلي، وهي طبقة رقيقة من الأنسجة الواقية بين المفاصل التي تنتج السائل لتسهيل الحركة، يؤدي هذا الالتهاب على المدى الطويل في نهاية المطاف إلى عدد من الأضرار بالغضروف ويضعف العظام في المفاصل.

وتشمل العلاجات الخاصة بالتهاب المفاصل الروماتويدي حاليًا المسكنات والمنشطات أو مجموعة أخرى من العقاقير المضادة لللروماتويد التي تقلل الالتهاب، أو بعض العقاقير البيولوجية الحديثة التي تم تصميمها لتقليل الالتهاب ولكنها تتسبب في آثار جانبية خطيرة.

وخلال هذه الدراسة طوَّر الدكتور نسيم وزملاؤه الأجسام المضادة التي تتجه مباشرة لأماكن تلف الغضروف في المفاصل، ثم تنصهر لتفرز عقاقير بيولوجية لهذه الأجسام المضادة وتحقن في تجويف الجسم خلال تجربة على الفئران.

وأظهرت النتائج أن العقار الجديد يخفض الكثير من الآثار الجانبية مقارنة بالمحاولات السابقة التي تسمح للدواء أن يعمم في الجسم كله.

المزيد من بوابة الوسط