شرط وحيد لتصميم لقاح ضد «كورونا» يستمر 10 سنوات

العالم يسعى لتصميم لقاح «طويل الأمد» ضد فيروس كورونا (أ ف ب)

في وقت كشف فيه عالم المناعة الروسي، فلاديسلاف جمتشوغوف المتخصص في حالات العدوى الخطيرة عن ثلاثة سيناريوهات لتغير فيروس كورونا، تحدث عالم آخر عن مستقبل اللقاحات طويلة الأمد.

وقال جمتشوغوف إن: « الخيار الأول هو أن الفيروس التاجي SARS-CoV-2 يمكنه أن يجد صاحبًا جديدًا له وسيُجرى التوصل معه إلى ما يسمى بتوافق مناعي»، وفق «روسيا اليوم».

وتابع أن «الخيار الثاني هو أنه يمكن أن يختفي الفيروس كما اختفى مثلا «سارس» ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. والخيار الثالث، وهو الأسوأ للبشرية، عندما سيتطفل على البشر دائمًا، مثل فيروس الإنفلونزا الثاني».

وفي المقابل، قال مدير عام مركز «غاماليا» لبحوث الأوبئة، ألكسندر غينسبورغ، إن تصميم لقاح مضاد لـ«كوفيد-19» يستمر مفعوله لمدة 5-10 سنوات، يعتمد على سلالات الفيروس التي ستتم مواجهتها.

وأضاف الخبير الروسي: «كما تعلمون، يتوقف كل شيء وإلى حد كبير، على سلالة الفيروس التاجي التي يتم التصدي لها».

وأشار غينسبورغ إلى أنه كان يأمل جدًا في أن فترة تأثير لقاح «سبوتنيك V» ضد تلك السلالات التي جاءت من ووهان الصينية والمتغيرات اللاحقة لها، لن تكون سنة واحدة أو حتى عامين، بل أكثر من ذلك بكثير، لأن خلايا الذاكرة وعلى الأغلب تستمر لفترة طويلة جدًا. لكن السلالة تغيّرت وتمكنت من الإفلات من الهجوم المعد ضدها، والذي يمكن أن تنظمه الأجسام المضادة التي تقوم بتخليقها خلايا الذاكرة. لذلك، نضطر الآن للتطعيم بهذا اللقاح كل ستة أشهر. كل شيء يتوقف على نوع الفيروس الذي سنواجهه».

واختتم بالقول إن «تطور الفيروس، سيطرح متحورات جديدة سنضطر لتصميم لقاحات مضادة لها».

المزيد من بوابة الوسط