ميسيسيبي تطلب إلغاء حق الإجهاض

نشطاء معارضون للإجهاض يتظاهرون أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة في واشنطن في 22 يوليو 2021 (أ ف ب)

من خلال مستند قضائي، طلبت ولاية ميسيسيبي رسميا، الخميس، من المحكمة الأميركية العليا إلغاء الحق الفيدرالي في الإجهاض في الولايات المتحدة.

وكانت المحكمة العليا وافقت في مايو، على النظر في قانون تحظر ميسيسيبي بموجبه أغلبية عمليات الإجهاض اعتبارًا من الأسبوع الخامس عشر للحمل، حتى في حالات الاغتصاب أو سفاح القربى، وفق «فرانس برس».

وفي سياق هذا المسار القضائي الذي ستنظر فيه أعلى سلطة قضائية في البلد في الخريف، على أن تصدر قرارها في هذا الشأن في منتصف العام 2022، اعتبرت المدعية العامة في ميسيسسيبي لين فيتش أن المراسيم التي تسوس الحق في الإجهاض «خاطئة بشكل فادح».

ودعت فيتش إلى «إلغاء قراري رو وكايسي» اللذين صدرا في العامين 1973 و1992 على التوالي، إذ إن «اعتبار الإجهاض حق دستوري لا أساس له».

وترفض المحكمة العليا في معظم الحالات النظر في الطعون المقدّمة ضد قرارها «رو ضد وايد» الذي أقرت بموجبه سنة 1973 أن الإجهاض حق دستوري، موضحة لاحقا أنه يمكن للنساء إسقاط الجنين ما دام أنه «ليس قابلا للحياة»، أي حتى الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل تقريبا.

غير أنها قبلت النظر في قانون ولاية ميسيسيبي الذي تم تعطيله في المحكمة الابتدائية ثم في محكمة الاستئناف، مما يدفع إلى الظن أنها قد تعدل قراراتها السابقة.

وتميل الدفة في المحكمة العليا إلى جهة المحافظين بعد تعيين ثلاثة قضاة خلال عهد ترامب، فلم يبقَ فيها سوى ثلاثة قضاة محافظين من أصل تسعة.

ولا يستبعد خبراء أن تحد أعلى سلطة قضائية في البلد من نطاق قرار «رو ضد وايد»، مانحة صلاحيات أوسع للولايات لحظر الإجهاض، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم الفروق في البلد.

المزيد من بوابة الوسط