ميلاد طفلة تحمل أجساما مضادة لـ«كورونا»

ولدت الطفلة تحمل أجساما مضادة لـ«كوفيد-19»، بعد تلقي الأم لقاحا خلال الأسابيع الأخيرة من حملها (أرشيفية: الإنترنت)

للمرة الأولى، ولدت طفلة تحمل أجساما مضادة لـ«كوفيد-19»، بعد تلقي الأم لقاحا خلال الأسابيع الأخيرة من حملها في مقاطعة بالم بيتش الأميركية.

وقال الأطباء إن الأم العاملة في الخطوط الأمامية بمجال الرعاية الصحية، كانت حاملا في أسبوعها السادس والثلاثين، حين تلقت جرعتها الأولى من لقاح «موديرنا» المضاد لـ«كوفيد-19» في يناير، وفق «ذي ارديان».

وأنجبت السيدة طفلة سليمة بعد ثلاثة أسابيع، وحصل الباحثون على عينة دم من الحبل السري للبحث عن الأجسام المضادة، وتحديد ما إذا كان نقلت من الأم إلى الطفل، وهو أمر شائع في اللقاحات الأخرى التي يتم إعطاؤها أثناء الحمل أيضا.

وقال الأطباء: «نبلغ عن أول حالة معروفة لرضيع يحمل أجساما مضادة لكوفيد-19، وتم اكتشافها في دم الحبل السري بعد تطعيم الأم».

وأضاف تشاد رودنيك، الطبيب المشارك في البحث أن هذه مجرد حالة صغيرة أولى بين آلاف الحالات، التي سيتم اكتشافها خلال الأشهر المقبلة، لمواليد من أمهات تلقين تطعيمات ضد «كوفيد-19».

وشدد الباحثون على الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتحديد كيف يمكن أن توفر اللقاحات المضادة لـ«كورونا المستجد»، المعطاة في فترة الحمل، بعض الحماية للرضع من الفيروس.

المزيد من بوابة الوسط