طرق للتخلص من التوتر الصباحي

خطوات بسيطة وفعالة للتخلص من التوتر الصباحي (الإنترنت)

الكثير من الناس حول العالم يعاني التوتر في الساعات الأولى من الصباح، وهو الأمر الذي يشكل مشكلة تمنعهم من الحياة بشكل طبيعي.

يستهل الشخص يومه بالتفكير في كيفية التعامل مع تحديات حياته اليومية، والوصول إلى نتيجة مرضية نهاية اليوم، حسب «دويتشه فيله».

بيد أن هذا التوتر الصباحي يمكن التعامل معه بخطوات بسيطة وفعالة للغاية، وفق ما أوردته مجلة «فرويندين» الألمانية «Freundin».

تحويل العادة السيئة إلى جيدة
أوضحت مجلة «فرويندين» أن مشاهدات حلقات متتالية من مسلسلات طويلة وتناول قطع من الشوكولاته قبل النوم من الأشياء التي تؤثر على جودة النوم. ويمكن تحويل هذه العادات السيئة إلى جيدة في صباح كل يوم، إذ يمكن مثلاً مشاهدة حلقة من مسلسلك المُفضل أثناء التحضير لوجبة الإفطار، وتناول الشوكولاته أثناء العمل، ما سيساعد في التخفيف من التوتر الصباحي.

فكر مُسبقا
يستيقظ البعض منا في حالة مزاجية سيئة، وقد ينتابه نوع من الغضب عند رؤية الفوضى وأكوام الأواني المكدسة، التي تحتاج لعملية تنظيف بهدف استعمالها مرة ثانية. ولتجنب هذا الشعور الصباحي السيئ، يمكن تنظيف المنزل وترتيبه مساء اليوم الذي شارف على النهاية، ما سيضمن بالتأكيد بداية يوم جديد في الصباح من دون توتر.

يشار إلى أن دراسة أميركية سابقة توصلت إلى أن تنظيف المنزل (غرفة النوم، مكان العمل..إلخ) يساهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية، حسب ما أشار إليه الموقع العلمي المتخصص «ميديكال دايلي».

الاستحمام مساء
أيضاً، من الأمور المساعدة على تجنب التوتر الصباحي هي الاستحمام مساء اليوم الماضي، فالاستحمام ليلاً يساعد على الحصول على قسط وافر من النوم، ويمكن من توفير الوقت للاستحمام في الصباح الباكر، وهو ما يخفف من كثرة المهام التي قد يتوجب القيام بها في الصباح، وتجنب إمكانية الشعور بالتوتر الصباحي، حسب مجلة «فرويندين».

طقوس جديدة
يشير نفس المصدر إلى القيام بعدة أشياء في المساء تنعكس بشكل إيجابي على الصباح، حيث يستيقظ الشخص وهو يشعر بإحساس جيد. ويمكن مثلا القراءة قبل الذهاب للنوم أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، فضلاً عن ممارسة التأمل. وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة العقل، والوصول إلى حالة من الراحة والهدوء، ما سيساهم في الاستيقاظ في أفضل الظروف، وبداية اليوم بعيداً عن التوتر والطاقة السلبية.

كلمات مفتاحية