نصائح للاعتناء بصحتك النفسية

الصحة النفسية (الإنترنت)

تعد الصحة النفسية من مجالات الصحة العمومية المهملة جدًّا، فهناك مليار شخص تقريبًا يعانون الاضطرابات النفسية، واليوم، يتأثر مليارات الأشخاص حول العالم بجائحة «كوفيد-19»، التي يتفاقم أثرها أيضًا على صحة الناس النفسية.

وبينما تعتمد البلدان تدابير من أجل تقييد تنقل الأشخاص في إطار الجهود الرامية إلى خفض عدد المصابين بمرض «كوفيد-19»، فإن عددًا متزايدًا من الناس يجرون تغييرات معتبرة على عاداتهم اليومية، حسب موقع «منظمة الصحة العالمية» على الإنترنت.

ولحسن الحظ، هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا القيام بها للاعتناء بصحتنا النفسية ومساعدة الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مزيد الدعم والرعاية.

توجيهات ونصائح:
اطلع على آخر المستجدات: استمع إلى نصائح وتوصيات السلطات الوطنية والمحلية في بلدك. وتابع القنوات الإخبارية الموثوقة، مثل قنوات التلفزيون والراديو المحلية والوطنية، واطلع على آخر الأخبار الصادرة عن منظمة الصحة العالمية على وسائل التواصل الاجتماعي.

اكتسب عادات يومية: حافظ على عاداتك اليومية بأقصى قدر ممكن، أو اكتسب عادات يومية جديدة.

تعوَّد على الاستيقاظ والذهاب إلى السرير في نفس الأوقات يوميًّا.

حافظ على نظافتك الشخصية.

تناول وجبات صحية في أوقات منتظمة.

مارس الرياضة بانتظام.

خصص وقتًا للعمل ووقتًا للراحة.

خصص وقتًا للقيام بالأشياء التي تحبها.

قلل من متابعة الأخبار: حاول التقليل من الوقت الذي تخصصه لمتابعة الأخبار التي تثير القلق أو التوتر لديك عند مشاهدتها أو قراءتها أو سماعها، وابحث عن أحدث المعلومات في أوقات محددة من اليوم، بمقدار مرة أو مرتين في اليوم عند الاقتضاء.

التواصل الاجتماعي مهم. إذا كانت تنقلاتك مقيدة، تواصل بانتظام مع الأشخاص المقربين إليك عن طريق الهاتف وقنوات الإنترنت.

تجنب تعاطي الكحول والمخدرات: تجنب تعاطي الكحول والمخدرات كوسيلة للتصدي للخوف والقلق والملل والعزلة الاجتماعية.

الوقت المخصص لاستخدام الأجهزة المزودة بالشاشات: انتبه إلى الوقت الذي تقضيه أمام الشاشة يوميًّا. واحرص على أخذ فترات راحة منتظمة تمتنع فيها عن أي نشاط متصل بالشاشات.

ساعد الغير: إذا كان بوسعك تقديم الدعم لمَن يحتاج إليه من أفراد مجتمعك المحلي، من خلال مساعدتهم على شراء الغذاء مثلاً، فافعل ذلك.

المزيد من بوابة الوسط