احذر من «الرطوبة».. تسبب الطفح الجلدي ونزلات البرد

الرطوبة تزيد الشعور بارتفاع درجة حرارة الجو (أرشيفية: الإنترنت)

تقاس رطوبة الهواء بكمية بخار الماء الموجودة في الهواء، فتختلف حسب درجة الحرارة والضغط، فكلما كانت الأجواء دافئة، زادت كمية بخار الماء الذي يحمله، وعندما يحتوي الهواء على أقصى كمية من البخار يستطيع حملها تحت ضغط ودرجة حرارة معينة، يقال إنه أصبح مشبعًا ببخار الماء.

جاء ذلك في نشرة علمية أصدرها، اليوم الإثنين، مركز الأرصاد الجوية المصري، حذر فيها من تأثير الرطوبة المرتفعة على جودة الهواء، خصوصًا في الأماكن المغلقة، وظهور طفح جلدي بسبب انسداد المسام، كما تتفاقم الأضرار عند الأشخاص المصابين بالربو وحساسية الصدر.

كما لانخفاض نسبة الرطوبة أضرار أيضًا مثل «جفاف الجلد، وتشقق القدمين والشفايف، وزيادة الإصابة بنزلات البرد والجهاز التنفسي».

وللحفاظ على نسب الرطوبة المثالية في الجو والأماكن المغلقة، ينصح المركز باستخدام مزيلات الرطوبة عند ارتفاع النسبة، واستخدام أجهزة الترطيب عندما تكون قليلة.

وأشارت النشرة العلمية إلى أن الرطوبة تكثر في المدن الساحلية، خصوصًا في فصل الصيف، ومع ارتفاعها نهارًا تجعل الإنسان يشعر بارتفاع درجة الحرارة أعلى مما هي عليه، ويصاب بالتعرق، وتحدث صعوبة في تبخر العرق من على جسم الإنسان بسبب تشبع الهواء بالرطوبة، ما يجعل الإنسان يشعر بإرهاق الجسم.

وقالت إن تأثير الرطوبة على الحرارة يختلف عما نشعر به، إذ تعمل نسبة الرطوبة على انخفاض درجة الحرارة السطحية في الصيف، وتعمل على تدفئة الجو في فصل الشتاء، ويرجع السبب إلى أن الحرارة النوعية للماء كبيرة فالماء يسخن ببطء ويبرد ببطء.