هل أصوات توربينات الرياح ضارة بالصحة؟

صورة مؤرخة في 2 يونيو 2020 قرب ايسودون لمولدات رياح (أ ف ب)

لا تضر الأصوات المنخفضة التردد وغير المسموعة، التي تصدرها توربينات توليد الكهرباء من طاقة الرياح، بصحة الإنسان رغم المخاوف الواسعة النطاق التي تدّعي عكس ذلك، حسب دراسة نشرت في فنلندا.

وخلص عدد من الدراسات في السابق، إلى أن الضجيج الناتج عن طواحين الهواء المولدة للطاقة لا تسبب آثارا صحية تتجاوز الإزعاج واضطراب النوم لدى الأشخاص الذين يعيشون قربها، وفق «فرانس برس»، الثلاثاء.

وبحثت الدراسة الفنلندية، التي أجريت على مدى عامين بتكليف من الحكومة، تأثير الأصوات المنخفضة التردد التي لا يمكن للاذن البشرية التقاطها.

وقال الباحثون إن الناس في كثير من البلدان ألقوا باللوم على الموجات تحت الصوتية، لتسببها بأعراض تتراوح من الصداع والغثيان إلى الطنين ومشكلات القلب والأوعية الدموية.

واستخدم العلماء المقابلات والتسجيلات الصوتية والاختبارات المخبرية لاستكشاف الآثار الصحية المحتملة على الأشخاص الذين يعيشون على بعد 20 كيلومترا من تلك التوربينات.

وأوضح الباحثون أن النتائج «لا تدعم الفرضية القائلة إن هذه الموجات هي العنصر في أصوات التوربينات الذي يسبب الإزعاج» مرجحين «أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن عوامل أخرى مثل توقع الأعراض».

أشارت الدراسة إلى أن الاختبارات لم تجد أيضا أي دليل على أن أصوات توربينات الرياح تؤثر على معدل ضربات القلب.