هل اقترب العالم من التوصل إلى علاج «كورونا»؟

يواصل العالم سباقه المحموم من أجل التول إلى علاج ولقاح لمكافحة فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب وقتل الملايين حول العالم.

وهنا نقدم لك آخر المستجدات في سعي العلماء من أجل التوصل إلى علاج الفيروس القاتل، عبر مجموعة من الأخبار والتقارير.

هل تتيح أميركا علاج كورونا مجانا؟
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفاجأة حول إمكانية إتاحة العقار المنشود لعلاج فيروس كورونا المستجد، بشكل مجاني لكل دول العالم، موضحا خلال حديثه مع الصحفيين خارج البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة تعمل على الإسراع من وتيرة الأبحاث التي تجريها على عقارات كورونا، حسب «أخبار اليوم».

علاج «كورونا» سيكون رخيصاً
قال عالم بريطاني مشارك في قيادة جهود تطوير لقاح لمرض كوفيد 19، إن اللقاح الذي ينتظره العالم بشدة، إذا ثبت نجاحه، سيتم تسعيره بحيث يمكن الحصول عليه على أوسع نطاق ممكن، وسيجري تصنيعه على نطاق كبير، لخفض التكلفة وزيادة المعروض.

وقال أدريان هيل مدير معهد جينر في جامعة وأكسفورد، الذي يتعاون مع شركة أسترا زينيكا لصناعة الأدوية لتطوير اللقاح، إن ضمان توزيع اللقاح على نطاق واسع، وخفض التكلفة، كان أمراً أساسياً للمشروع منذ البداية، وفق «رويترز».

ويتنافس هيل وفريقه في سباق محموم، للوصول إلى لقاح للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد، الذي تسبب في جائحة مرض كوفيد 19.

وكشفت بيانات أولية من تجربة للقاح التجريبي على ستة قرود، أن بعضها طورت أجساماً مضادة ضد الفيروس في غضون 14 يوماً، بعد إعطائها جرعة واحدة، فيما طورت جميعها الأجسام المضادة الواقية خلال 28 يوماً. وعندما تعرضت القردة لفيروس «كورونا»، بدا أن اللقاح يحول دون تلف الرئتين، ويمنع الفيروس من الاستنساخ، على الرغم من أنه لا يزال يتكاثر بشكل نشيط في الأنف.

علاج يقضى على الفيروس فى 4 أيام
زعمت شركة أدوية أميركية أنها اكتشفت علاجاً خارقاً يمكن أن يقضي على فيروس كورونا المستجد خلال أربعة أيام فقط، مشيرة إلى أن هذا العلاج يشكل اختراقاً كبيراً وهاماً في مجال مكافحة الفيروس الذي أصاب ملايين البشر وتسبب بوفاة مئات الآلاف حول العالم منذ ظهوره بداية العام الحالي وانتشاره بصورة سريعة جداً ليتحول إلى جائحة عالمية، حسب «اليوم السابع».

وكشفت شبكة «فوكس نيوز» أن الشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها ستعلن قريباً عن تفاصيل الاكتشاف الطبي الكبير الذي توصلت له، وهو عبارة عن أجسام مضادة للفيروس وتحمل اسم (STI-1499)، ومن شأنها «تثبيط الفيروس بنسبة 100%».

وقالت المعلومات المسربة إن هذه الأجسام المضادة يمكن أن تكون متوفرة كعلاج لفيروس كورونا قريباً وقبل شهور من التوصل إلى لقاح للفيروس، ويمكن أن تنتج الشركة ما يصل إلى 200.000 جرعة من الجسم المضاد فى الشهر وهو جدول زمنى للإنتاج من المرجح أن يجعل الدواء متاحًا.

وقال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة الدكتور هنري جي: «نود التأكيد أنه يوجد علاج، أي يوجد حل فعال وبنسبة 100%.. إذا كان لدينا الجسم المضاد المحايد الذي يمكن أن يقضي على الفيروس من جسم الإنسان، فلن نحتاج بعدها إلى التباعد الاجتماعي. يمكنك أن تفتح المجتمع بدون أي خوف».

أجهزة وجه مضيئة يمكن استخدامها لاكتشاف «كورونا»
يعمل باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهارفارد على تكييف تقنية طورت لأول مرة في عام 2016 لاكتشاف علامات فيروس زيكا بسرعة وبتكلفة أقل، حيث إنهم يبنون أجهزة استشعار في الأقنعة التي تفتح توهجًا ضعيفًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولكن يمكن التقاطه باستخدام ماسح ضوئي محمول. ويقول الفريق بقيادة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن ذلك قد يسمح للمسئولين في المطارات ومحطات القطارات والمكاتب والمستشفيات بالكشف بسرعة عن المصابين بفيروس كورونا، وفق «ديلى ميل».

مفاجآت بشأن دواء ترامب «السحري»
أثبتت دراسات علمية جديدة، أن دواء هيدروكسي كلوروكين، الذي روج له الرئيس الأميركي لعلاج كوفيد-19، الناجم عن فيروس كورونا، ليس ناجعا وله تأثيرات جانبية خطيرة على القلب، وفق «روسيا اليوم».

ففي دراسة نشرت الجمعة في مجلة «بي إم جي»، راقب باحثون في فرنسا 181 مريضا في المستشفى يعانون من التهاب رئوي بسبب فيروس كورونا المستجد ويحتاجون إلى الأكسجين، وتم إعطاء العقار، الذي روج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البداية، لأربعة وثمانين مريضا منهم، بينما لم يعط الباقون الدواء. وبعد مراقبة المرضى، لم يجد الباحثون الفرنسيون فرقا كبيرا بين نتائج المجموعتين.

وأجريت دراسة ثانية في الصين شملت 150 مريضا بفيروس كورونا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين واحدة منها تلقت عقار هيدروكسي كلوروكين، فيما لم تتلق الثانية هذا العقار.

وبعد 4 أسابيع، كشفت الاختبارات عن معدلات مماثلة للمرض في المجموعتين، حتى أن ردود الفعل السلبية للعلاج كانت أكثر شيوعا لدى المجموعة التي تلقت العقار، كما أن شدة الأعراض أو مدتها لم تختلف بين أفراد المجموعتين.

كما أظهرت دراسة نشرت نتائجها في مجلة «نيو إنغلاند» للطب أن هذا الدواء لا يحارب الفيروس، وبينت دراسة أخرى، نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، أن كلوركين، الذي يستخدم أصلا لعلاج مرضى الملاريا، «ليس فعالا» على الإطلاق ضد المرض الذي يسببه فيروس كورونا.

وأوضحت الدراسات أن معالجة المرضى المصابين بـ«كوفيد-19» بعقار الملاريا المعروف باسم هيدروكسي كلوروكين لم يكن له تأثير إيجابي على المرضى، وأنه تسبب في مضاعفات صحية أخرى لديهم.

المزيد من بوابة الوسط