مادة مضادة للجراثيم طويلة الأمد تكافح «كورونا»

تقني يرش في 2018 مادة من صنع الايد بايو ساينس تحمي من الجراثيم (أ ف ب)

أظهرت دراسة تمهيدية تطوير طبقة من مضاد للجراثيم ترش على كل الأسطح، لتحمي من فيروس «كورونا المستجد» لمدة قد تصل إلى 90 يوما.

ورأت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة أريزونا الأميركية ولم يراجعها علماء آخرون بعد، أن كمية الفيروس الموجودة على الأسطح التي رشت بمضاد الجراثيم هذا تراجعت بنسبة 90% في غضون عشر دقائق وبنسبة 99.9% بعد ساعتين، حسب «فرانس برس».

وأوضح تشارلز جيربا عالم البيولوجيا المجهرية في الجامعة والمعد الرئيسي للدراسة، أن هذه التكنولوجيا «هي التطور الكبير المقبل في احتواء الوباء».

وأضاف: «أرى أنها مهمة خصوصا للأسطح المستخدمة بكثافة مثل قطارات الأنفاق والحافلات التي تعقم بانتظام لكن الأشخاص الذين يتعاقبون عليها يعيدون تلويثها».

وتابع أن «هذه التكنولوجيا لا تحل مكان التنظيف والتعقيم العاديين بل تحمي في المراحل الفاصلة بين عمليات التنظيف والتعقيم المنتظمة».

تصميم خاص
اختبر فريق الجامعة المادة التي صممت خصيصا لمحاربة الفيروسات من قبل شركة «الايد بايو ساينس» ممولة الدراسة أيضا.

وأجرى الباحثون تجربتهم على فيروس «كورونا» البشري «229 إي» الذي يشبه بتركيبته وخصائصه الجينية فيروس «كورونا المستجد» لكنه يصيب بأعراض إنفلونزا طفيفة.

وترش المادة لتغطي الأسطح المختلفة على أن تكرر العملية كل ثلاثة إلى أربعة أشهر. وتحدث المادة تغيرا في بروتينات الفيروس وتهاجم الطبقة التي تحميه.

وتكنولوجيا المواد المعقمة ذاتيا متوافرة منذ نحو عشر سنوات واستخدمت سابقا في المستشفيات لمكافحة انتشار الإصابات، لا سيما البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

وكان مقالة نشرها باحثون في جامعة أريزونا في العام 2019، أشارت إلى أن هذه التكنولوجيا تخفض بنسبة 36% الإصابة بجراثيم في المستشفيات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط