شعوب البرازيل الأصلية في مرمى «كورونا»

امرأة من شعوب باركه داس تريبوس للسكان الأصليين تشارك في مأتم زعيم القبيلة كيسياس كوكاما (53 عاما) الذي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، في ماناوس البرازيلية في 14 مايو 2020 (أ ف ب)

أصاب وباء «كوفيد-19» 38 من هذه الشعوب الأصلية في البرازيل، حسب الجمعية التي تضم هذه الشعوب.

ورصدت «جمعية الشعوب الأصلية» التي تنسق نضال هذه الشعوب لنيل حقوقها 446 إصابة و92 حالة وفاة في صفوف السكان الأصليين، وفق «فرانس برس»، الجمعة.

وقالت الجمعية في بيان: «السرعة التي حل بها الفيروس في أراضينا في كل البلاد، مخيفة».

وسجلت غالبية هذه الإصابات في منطقة الأمازون البرازيلية حيث تعيش الكثير من القبائل المعزولة.

وأقام السكان الأصليون من شعب باركه داس تريبوس، قرب مدينة ماناوس الكبيرة مأتما لزعيمهم ميسياس كوكاما، الذي توفي جراء إصابته بـ«كوفيد-19» عن 53 عاما.

وأجريت المراسم فيما النعش مقفل ومغلف بالبلاستيك لتجنب أي إصابة، على ما أفاد مصور وكالة «فرانس برس».

وأشارت الجمعية كذلك إلى تسجيل إصابات في قبائل في جنوب البرازيل، في ولايتي سانتا كاتارينا وريو غراندي دو سول.

وتشهد البرازيل ارتفاعا كبيرا بالإصابات مع 200 ألف صابة مثبتة وأكثر من 14 ألف وفاة. ويفيد باحثون أن هذه الأرقام الرسمية قد تكون أعلى بـ15 مرة في الواقع.

من جهة أخرى، قالت منظمة «سورفايفل انترناشونال» غير الحكومية، إن انتشار الفيروس سهل توغل حطابين ومنقبين غير قانونيين في أراضي السكان الأصليين.

ونددت المنظمة بأربع عمليات توغل في أربع ولايات في منطقة الأمازون البرازيلية قرب الحدود مع البرازيل حيث يوجد تركز كبير لسكان أصليين معزولين.

ورأت المنظمة غير الحكومية أن «الرئيس (البرازيلي جايير) بولسونارو بخطابه العنصري وإجراءاته المناهضة للشعوب الأصلية، يمهد لموجة توغلات».

المزيد من بوابة الوسط