جزيء بالإسفنج البحرى يعالج سرطان عنق الرحم

ينتج الإسفنج الموجود في خليج مانادو بإندونيسيا جزيئا يسمى manzamine A، والذي يوقف نمو خلايا سرطان عنق الرحم، حسب باحثين من جامعة كارولينا الجنوبية الطبية.

وتقدر جمعية السرطان الأميركية أنه سيكون هناك 13800 تشخيص جديد لسرطان عنق الرحم و4290 حالة وفاة في العام 2020، وعلى الرغم من أن اختبارات عنق الرحم والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري قللا من عدد الوفيات، إلا أنه لا يزال رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، حسب «هيلثي داي نيوز».

طالع: الذكاء الصناعي «يهزم» الأطباء في تشخيص سرطان عنق الرحم

وفحص الباحثون التأثيرات المضادة للنمو والقتل للخلايا السرطانية من manzamine A، في أربعة خطوط مختلفة لخلايا سرطان عنق الرحم، ووجد أن الجزيء أوقف نمو خلايا سرطان عنق الرحم وتسبب في موت بعض الخلايا، لكن لم يكن لها نفس التأثيرات على الخلايا غير السرطانية الطبيعية.

أستاذ علاج الأورام، مارك هامان، قال إن «هذا تطبيق جديد مثير للغاية لجزيء أظهر في وقت سابق إمكانات كبيرة للسيطرة على الملاريا وله خصائص شبيهة بالعقاقير»، مضيفا: «المنتجات الطبيعية أدت إلى تطوير معظم علاجاتنا بالمضادات الحيوية والعلاجات المضادة للسرطان والعديد من وسائل التحكم في الألم».