العلماء يكشفون حقائق جديدة خطيرة حول «كورونا»

صورة تعبيرية لفيروس كورونا المستجد (الإنترنت)

يواصل العلماء جهودهم لفهم طبيعة وتطور فيروس «كورونا المستجد» بشكل أفضل، لوقف النزيف البشري حول العالم، مع وفاة أكثر من 37 ألف شخص، وإصابة نحو 785 ألفًا آخرين.

وفي اليابان اكتشف علماء طريقة ثالثة ينتقل بها فيروس «كورونا» بين البشر، التي ربما تساعد في تقليل انتشار الفيروس في الأسابيع القادمة.

ووفقًا لوكالة الأنباء اليابانية «NHK»، فإنه حتى الآن كانت هناك طريقتان معروفتان لانتقال الفيروس، الأولى هى العدوى بالاتصال بشيء أو سطح يتواجد الفيروس عليه، أو من خلال القطرات التي تخرج من الإنسان خلال العطس والسعال، لكن العلماء يقولون الآن إن هناك طريقة ثالثة ممكنة للعدوى، التي يمكن أن تفسر الانتشار السريع بشكل غير عادي لـ«كورونا» حول العالم.

فوفقًا لكازوهيرو تاتيدا، رئيس الجمعية اليابانية للأمراض المعدية، يمكن أن تنقل جزيئات الميكرومتر فيروس «كورونا» عندما يكون الناس على مقربة من بعضهم البعض، حسب «اليوم السابع»، الثلاثاء.

وكانت تقارير سابقة أشارات إلى أقنعة «N 95» لا يمكنها منع جزيئات «كورونا» من الدخول إلى جسد الإنسان. وإذا كانت جزيئات«كورونا» هي جزيئات ميكروميترية، فإن هذا يعني صعوبة أكبر في وقف العدوى.

ويشير تقرير موقع «CCN» إلى أن تحديد طريقة جديدة لانتقال فيروس «كورونا» يمكن أن يساعد فى إبطاء انتشار «كوفيد 19»، لكنه يؤكد أيضًا أسوأ المخاوف، وهي أن الحجر الذاتي على نطاق واسع قد يكون الإستراتيجية الأكثر كفاءة لوقف الوباء.

طالع: آخر مستجدات كورونا.. أميركا الأولى عالميا في الإصابات وإسبانيا تتفوق على الصين في الوفيات

وعلى جانب آخر، سلط بحث جديد الضوء على تفاصيل دقيقة وحاسمة، ربما كانت السبب وراء سرعة انتشار فيروس «كورونا المستجد» بين البشر وتفشيه في مختلف أنحاء العالم.

وخلصت نتائج الدراسة إلى تقديم دليل جديد على أن فيروس «كورونا» أكثر خطورة وأسرع انتشارًا من باقي فيروسات عائلته، بعدما طور سلوكه ليصبح أشد فتكًا، حسب «سكاي نيوز عربية».

ووفق ما ذكرت جريدة «غارديان» البريطانية، فإن الدراسة التحليلية تكشف أن التضاريس التي تشبه «المسامير» على سطح «كوفيد 19» التي تلتصق بالخلايا البشرية، أقوى بنحو 4 مرات من تلك الموجودة في فيروس سارس، الذي تسبب في مقتل المئات من الأشخاص قبل سنوات.

كما تشير الدراسة إلى أن جزيئات الفيروس التاجي التي يتم استنشاقها من خلال الأنف أو الفم «لديها فرصة كبيرة للالتصاق بالخلايا الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي»، مما يعني أن الإصابة بالعدوى تحتاج عددًا أقل من جزيئات الفيروس في أغلب الأحيان.

وجاءت هذه النتائج عقب دراسة أجراها علماء في جامعة مينيسوتا الأميركية على الجزئيات الموجودة على سطح «كورونا»، وهي عبارة عن طبقة من البروتين.

المزيد من بوابة الوسط