«نينجا» لحماية الأطباء في مواجهة «كورونا»

صورة مؤرخة في 18 مارس 2020 لـ«روبوت نينجا» في بانكوك (أ ف ب)

تتحرك «روبوتات نينجا» بين غرف وممرات مستشفيات في تايلاند، لقياس درجة حرارة أجسام المرضى في مواجهة فيروس «كورونا».

وكيّفت هذه الآلات التي صنعت في الأساس لمراقبة حال المرضى، الذين تعرضوا لجلطات دماغية، بسرعة للمساعدة في محاربة المرض الذي قتل حتى الآن ما يقرب من تسعة آلاف شخص حول العالم، وفق «فرانس برس».

وساعدت العاملين الطبيين في أربعة مستشفيات في بانكوك وحولها على الحد من خطر الإصابة بالعدوى، من خلال السماح للأطباء والممرضات بالتحدث إلى المرضى عبر رابط فيديو.

وقال فيبون سانغفيرفونسيري من جامعة شولالونغكورن: «يمكنهم الوقوف خارج الغرفة حيث يقبع المرضى والتواصل معهم من خلال الروبوت».

طالع: «كورونا» يواصل حصد وحصار ضحاياه.. أكثر من 4 آلاف وفاة في إيطاليا

وأوضح أنه ستصمم نماذج لاحقة لجلب الطعام والدواء للمرضى، كما يمكن استخدامها لتطهير أجنحة المستشفيات.

ويعمل فريق من المهندسين بإشرافه من أجل صنع المزيد من هذه «النينجا»، المعروفة بهذا الاسم بسبب مظهرها الخارجي ولونها الأسود، لمستشفيات أخرى في أنحاء البلاد.

وأصاب وباء «كوفيد-19» الناتج عن فيروس «كورونا» المستجد، في تايلاند، أكثر من 200 شخص من ضمنها حالة وفاة واحدة على الأقل، وشفى أكثر من 40 شخصا وعادوا إلى منازلهم.

وأمرت السلطات أخيرا بإغلاق الحانات ومراكز التدليك وأماكن الترفيه، للمساعدة في منع حدوث حالات جديدة.

وتتطلب التدابير الجديدة أيضا من الوافدين، الذين يدخلون البلاد تقديم شهادة صحية تفيد بأنهم ليسوا مصابين بالفيروس.

ولم يفرض المسؤولون التايلانديون عمليات إغلاق تام للبلاد، مثل التي شوهدت في دول أخرى، في محاولة لاحتواء الأضرار التي لحقت بقطاع السياحة الحيوي في تايلاند. لكن تطمينات الحكومة بأن الوباء تحت السيطرة، لم تلجم التهافت المجنون على متاجر البقالة، كذلك يحض الأطباء السكان على البقاء في منازلهم للحد من انتشار الفيروس.