خطورة التعرض للرصاص على الأطفال والبالغين

تؤدي الإصابة بالتسمم بالرصاص إلى الوفاة، فضلا عن إصابة الأطفال بالإعاقات الذهنية في بعض الأحيان، حسب تقارير أممية حول الأسبوع الدولي للوقاية من التسمم بالرصاص.

وقالت الأمم المتحدة عبر صفحتها في «فيسبوك»، إن الوقایة من التسمم بالرصاص أمر ممكن تماما، ووفقا لمعھد القیاسات الصحیة والتقییم للعام 2017، تسبب التعرض للرصاص في 1.06 مليون وفاة.

وحتى مع الاعتراف الواسع النطاق بآثار الرصاص الضارة ومع اتخاذ عديد من البلدان إجراءات في هذا الصدد، يظل التعرض للرصاص، خصوصا في مرحلة الطفولة، من الشواغل الرئيسية لمقدمي خدمات الرعاية الصحية ومسؤولي الصحة العامة حول العالم.

وأوضح المنشور أن من مصادر التعرض للرصاص في المنزل، خصوصا لدى الأطفال، الطلاء المحتوي على نسب عالية من الرصاص. فهذه الطلاءات ما زالت متاحة على نطاق واسع وتستخدم في كثير من البلدان لأغراض الزخرفة.

ويمكن أيضا أن يتعرض الناس للرصاص من مصادر مهنية وبيئية، حسب منظمة الصحة العالمية.

وينشأ ذلك في المقام الأول عن طريق:
استنشاق جزيئات الرصاص الناجمة عن حرق مواد حاوية على الرصاص، كاستنشاقها مثلا أثناء عمليات الصهر وإعادة التدوير غير الرسمية وتجريد الطلاء واستخدام البنزين اللذين يحتويان على الرصاص.

استنشاق الغبار الملوث بالرصاص وشرب المياه (المنقولة بواسطة الأنابيب التي تحوي الرصاص) وتناول الأطعمة (المحفوظة في حاويات مصنوعة من الرصاص المزجج أو ملحومة بواسطة الرصاص).

وعندما يدخل الرصاص إلى جسم الإنسان فإنه يتوزع فيه على أجهزة مثل الدماغ والكليتين والكبد والعظام. ويخزن الجسم الرصاص في الأسنان والعظام حيث يتراكم مع مرور الوقت. ويمكن أن يحشد مجددا الرصاص المخزن في العظام والأسنان ويجري مجرى الدم أثناء فترة الحمل، مما يعرض الجنين للخطر أيضا.

والأطفال الذين يعانون سوء التغذية هم أكثر عرضة للتسمم بالرصاص، لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الرصاص إن كانوا يعانون من نقص مغذيات أخرى، كالكالسيوم. والأطفال المعرضون للخطر هم الأحدث سنا (بمن فيهم الأجنة في طور النمو) والفقراء.

إنفوغراف أعدته منظمة الصحة العالمية (الإنترنت)