علاج «محتمل» يعيد البصر إلى المكفوفين جراء الحوادث

يعمل العلماء على علاج جديد قد يمكن الذين فقدوا أبصارهم جراء الحروق الكيميائية من الرؤية مجددًا، حسب دراسة تجرى في جامعة نيوكاسل بقيادة الدكتور ريكاردو جوفيا.

ويعمل العلماء من خلال الدراسة البريطانية على اختبار إنزيم كولاجيناز لدى 30 مريضًا، تعرضوا لهجمات حمضية أوحوادث صناعية، إذ تبين أن تطبيق هذا الإنزيم في القرنية التالفة يمكن أن يؤدي إلى تليين الأنسجة الكامنة في أعين الأرانب، وفق «ديلي ميل».

وسمحت هذه الطريقة للخلايا الجذعية الموجودة تحت القرنية بالتكاثر والتجدد، ما أدى إلى جعل الجرح يقوم بإصلاح نفسه، حسب «روسيا اليوم».

وهذه هي الدراسة الأولى التي تختبر فيها هذه التقنية لدى مرضى حقيقيين من البشر، ومن المتوقع إعلان النتائج في عام 2021.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور تشي كونون، أستاذ هندسة الأنسجة، إن البساطة والتكلفة المنخفضة نسبيًا لهذا العلاج، مقارنة بالمناهج الحالية، حيث لا يتطلب الأمر سوى زراعة الخلايا الجذعية، سيحدث ثورة في علاجات فقدان البصر الناتج عن بعض الحوادث.

وتعرف القرنية بأنها الطبقة الخارجية للعين التي تلعب دورًا مهمًا في تركيز الرؤية، وهي مغطاة بحاجز رقيق يحمي إلى حد ما من الأضرار المادية ويمنع مسببات الأمراض من دخول العين.

ويمكن اعتماد الخلايا الجذعية لمعالجة تلف القرنية، نظرًا لأن هذه الخلايا تملك قدرة على التحول لأي خلايا أخرى في الجسم، حيث كشفت التجارب أن بإمكانه علاج الجروح عبر تكاثر الخلايا الجذعية وتجديدها في المنطقة التالفة.

التطبيق الموضعي لإنزيم كولاجيناز أظهر أنه آمن وفعال في استعادة الصلابة الطبيعية للقرنية، وساعد في تجديد الأنسجة عن طريق منع تمايز وفقدان الخلايا الجذعية بعد هذه الإصابات، حسب الدكتور جوفيا.