الحصبة تواصل انتشارها بالولايات المتحدة

لقاح ضدّ الحصبة في سالت لايك سيتي في ولاية يوتا في 26 أبريل 2019 (أ ف ب)

تخطّت حالات الإصابة بالحصبة المسجّلة في الولايات المتحدة منذ مطلع العام الألف حالة، بحسب ما أعلنت السلطات الصحية الأميركية.

وقال وزير الصحة الأميركي، أليكس عازار، في بيان إن «الحالة رقم ألف لمرض يمكن تفاديه مثل الحصبة تذكّرنا للأسف بأهمية التلقيح»، وفق «فرانس برس».

وأردف «لن نملّ من التكرار أن اللقاحات وسيلة آمنة وفعّالة جدًّا لتجنّب هذا المرض واحتواء انتشار الوباء».

وأتى الإعلان عن الحالة الألف للمرض بعد بضعة أيام من تنبيه السلطات الصحية من خطر سحب الولايات المتحدة من قائمة البلدان التي قضت على الحصبة.

تمّ الإعلان عن القضاء على هذا المرض في البلد سنة 2000، وهو هدف دأبت السلطات على تحقيقه العام 1966 مع بدء حملات التلقيح.

والمقصود بالقضاء على المرض انعدام انتقال العدوى بشكل متواصل خلال 12 شهرًا في منطقة جغرافية محددة.

ويثير تفشي الوباء في منطقة نيويورك قلق السلطات. فقد بدأت الحصبة بالانتشار في نيويورك في 30 سبتمبر 2018 وفي منطقة روكلاند المجاورة في الأول من أكتوبر، بحسب البيانات الرسمية.

وفي حال تواصل الأمر على هذا المنوال لأربعة أشهر بعد، ستسحب الولايات المتحدة من قائمة البلدان التي قضت على الحصبة.

وبالرغم من جعل بلدية نيويورك التلقيح إلزاميًا في مطلع أبريل في بعض الأحياء اليهودية الأكثر تأثرًا بالوباء، سجّلت 173 إصابة في المدينة في أبريل و60 في مايو.

وفي الواقع، لم تتوقّف الولايات المتحدة يومًا عن تسجيل حالات إصابة جديدة لدرجة يمكن القول إن الإصابات باتت معدومة فيها. ومنذ مطلع الألفية، يراوح عدد الإصابات بين بضع عشرات وبضع مئات سنويًا.

وتعزى هذه الموجة الجديدة لتفشي الحصبة بشكل رئيسي إلى مسافرين يعودون من الخارج إلى الولايات المتحدة لم يلقّحوا بتاتًا أو بشكل كاف من المرض.