تحسن في وضع الأطفال في العقدين الأخيرين

شعار منظمة «سايف ذي تشلدرن» خارج مقر المنظمة في وسط لندن، 15 فبراير 2018 (أ ف ب)

أظهر تقرير عن وضع الأطفال في العالم الثلاثاء، تقدمًا كبيرًا على صعيد الصحة والتربية والسلامة في عشرات البلدان خلال العقدين الأخيرين.

وأشارت منظمة «سايف ذي تشلدرن» في تقريرها العالمي حول الأطفال إلى أن الظروف تحسنت في 173 من أصل 176 بلدًا شملتها الدراسة فيما احتلت سنغافورة المرتبة الأولى على صعيد رفاه الطفل، وفق «فرانس برس».

إلا أن المنظمة غير الحكومية قدرت عدد الأطفال المحرومين من عيش طفولتهم بنحو 690 مليونا بسبب الأمراض والوفيات وزواج القصر والحمل المبكر وسوء التغذية وعدم التحاقهم بالمدرسة، فيما كان عددهم 970 مليونا في العام 2000.

وذكرت سيراليون ورواندا وإثيوبيا على أنها من الدول التي حسنت بشكل ملحوظ حياة أطفالها في العقدين الأخيرين.

وعمومًا، تراجعت وفيات الأطفال وعدد الصغار الذين يعانون من التقزم بـ49 مليونًا. وسجل نصف هذا التراجع العالمي في الصين والهند.

ومن أصل ثمانية مؤشرات تستخدمها «سايف ذي تشلدرن» لقياس التقدم المحرز على صعيد وضع الأطفال، شهد مؤشر واحد فقط ارتفاعًا ويتعلق بالأطفال النازحين جراء النزاعات.

فيعيش نحو 420 مليون طفل في مناطق نزاع أي أكثر من ضعف العدد المسجل في العام 1995.

أما الدول العشر التي يحظى بها الأطفال بأفضل حماية فهي سنغافورة والسويد وفنلندا والنرويج وسلوفينيا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وكوريا الجنوبية وبلجيكا.

وحلت جمهورية أفريقيا الوسطى في المرتبة الأخيرة (176) بعد النيجر وتشاد.

المزيد من بوابة الوسط