مرطبات طبيعية بديلة للماء

لا يمكن للإنسان الاستغناء عن الماء، لكن البعض منا لا يحب الإكثار من شرب الماء وهو ما يمثل خطورة على الجسم الذي يحتاج إلى الترطيب.

فترطيب الجسم أمر مهم لأنه يطرد السموم ويحسن البشرة ويعزز الوزن الصحي ويزيد من قوة الدماغ ويعزز جهاز المناعة ويمنع الصداع، حسب «المرسال».

وإليك بعض المرطبات الطبيعية الأخرى:

الفواكه والخضراوات
وفقًا لأكاديمية التغذية وعلم التغذية فإن هناك بعض الخضر والفواكه التي تحتوي على أعلى محتوى مائي وهي الكرفس والطماطم والبرتقال والبطيخ، وهذه الأطعمة توفر للجسم الماء والفيتامينات والمعادن والألياف.

دقيق الشوفان
دقيق الشوفان عند استخدامه في وجبة الفطور يعمل على ترطيب الجسم مثل الماء، وهذا لأنه يتمدد عند امتصاصه في سوائل مثل الحليب أو الماء الذي يطهى فيهما، وهذا يجعل الشوفان الدسم غذاءً مرطبًا، وإضافة ثمار طازجة إليه مثل البطيخ أو التوت أو البرتقال سيجعله مصدرًا كبيرًا للسوائل.

وجبات صحية خفيفة
تجنب تناول وجبات خفيفة عالية من الكربوهيدرات مثل رقائق البطاطس والمكسرات لأنها تحتوي على محتوى مائي منخفض للغاية، لذا قم بتبديل هذه الوجبات الخفيفة بوجبات خفيفة عالية المحتوى في اللبن والخضار مع الحمص والعصائر محلية الصنع والفواكه الطازجة.

الحلويات المجمدة
تصنع الحلويات المجمدة من خلال تجميد السوائل والمواد شبه الصلبة وأحيانًا حتى المواد الصلبة من الفواكه، وهو يعتمد على المياه المنكهة والحليب والقشدة وبوريه الفواكه و الكاسترد والموس لذا يمكن أن ترطب الجسم.

المشروبات المنكهة
شرب الماء العادي يمكن أن يكون مصدر ضجر وخاصة لدى الأطفال، فمن الأفضل خلطه بثمار وأعشاب طازجة من باب الفائدة وكسر الروتين، فيمكن تحضير الشاي المثلج محلي الصنع بإضافة ليمون طازج أو تناول كوب من البابونج الحار أو الشاي الأخضر، فالمشروبات ذات النكهة أسهل للشرب.

عصير الفواكه والخضراوات
يحتوي عصير الفاكهة والخضار على محتوى مائي يتراوح بين 85 و 100%، فإذا كانت تحتوي الثمار على محتوى سكر عالٍ فهذا يمكن أن يثبط الترطيب، لذلك يجب إضافة بعض الماء إلى عصير الفاكهة لخفض الحلاوة، وإذا كنت تهتم بمحتوى السكر من الفواكه فيفضل اختيار عصير الليمون وعصير الكرز الحامض.

الحساء والمرق
الحساء والمرق هو ببساطة ماء المكونات الناتجة عن طبخ الخضار والدجاج، وهذا يجعل الحساء شهيًا وفاتحًا للشهية، فهذا الحساء يعمل على ترطيب الجسم وهذا هو السبب في أن العديد من الأطباء يقترحون تناول الحساء عند الإصابة بالحمى أو القيء.