كثرة التبول.. أسباب وعلاج

ربما تكون كثرة التبول عارضًا لأمراض أكثر جدية أو أخرى طفيفة، وهو الأمر الذي يستدعي التدقيق لاستبيان الأسباب.

والأمر لا يقاس بعدد المرات التي تتوجه بها إلى دورة المياه للتبول، فعلى الرغم من أن معدل الحاجة للتبول يتراوح بين 4-8 مرات في اليوم، إلا أن الحالة تعتبر مرضية في حال منعت الشخص من ممارسة حياته بشكل طبيعي فقط، وفق «ويب طب».

أسباب كثرة التبول
الإفراط في شرب السوائل خلال وقت قصير: شرب الكافيين والكحوليات وهي مشروبات مدرة للبول.

مرض السكري: حيث تعتبر كثرة التبول من أولى أعراض مرض السكري من النوعين الأول والثاني، وذلك لأن الجسم يحاول التخلص من نسبة الجلوكوز غير المستخدم عن طريق البول.

الحمل: منذ بداية الحمل تبدأ حاجة المرأة الحامل للتبول بالازدياد، وذلك لأن الجنين والرحم يبدأ بالضغط على المثانة مما يؤدي لازدياد الحاجة للتبول.

التهاب المثانة الخلالي: هو عبارة عن التهاب في عضلات المثانة، يرافقه ألم وضغط فيها يمتد إلى منطقة الحوض.

تضخم البروستاتا ومشاكلها: حيث إن البروستاتا المتضخمة من شأنها أن تضغط على مجرى البول وتمنع تدفقه، الأمر الذي يؤدي لجدار المثانة أن يتشنج فتتقلص المثانة وتقل مساحة تخزين السوائل فيها.

الأدوية: بعض الأدوية تتميز بتأثيرات مدرة للبول، كعلاج ارتفاع ضغط الدم أو تراكم السوائل مثلاً، تؤثر على الكلية وتحفزها على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم مما يؤدي لكثرة التبول.

السكتة الدماغية والأمراض العصبية: أيضًا تلف الأعصاب من شأنه أن يؤدي إلى تلقي المثانة لإشارات غير دقيقة مما يجعلها تحث عملية التبول بكل متكرر ومفاجئ.

العلاج الإشعاعي: هناك حالة التبول الليلي المتكرر (Nocturia)، وهي حالة تحدث مع التقدم بالعمر، حيث يضعف إنتاج الهرمون المسؤول عن التبول الليلي.

علاج كثرة التبول
إذا كانت كثرة التبول تعود إلى أحد الأسباب المرضية المذكورة أعلاه، سوف تتم معالجة المشكلة نفسها، فمثلاً في حالة السكري سيصف لك الطبيب علاجًا للسيطرة على مستوى السكر في الدم، وفي حالة الالتهابات سيهتم بوصف العلاجات المضادة للإلتهابات.

أما في حال كانت كثرة التبول نابعة من المثانة نفسها، أي فرط نشاط المثانة، عندها سينصحك الطبيب بداية بالعلاج السلوكي الذي يستهدف روتين حياتك ونظامًا غذائيًا.

بينما إن لم تتجاوب المثانة للعلاج الدوائي يستطيع الطبيب أن يعرض عليك حقن البوتوكس المخدرة لعضلة المثانة، حيث تساعدها على الاسترخاء وبالتالي رفع قدرتها على التخزين.

وإضافة إلى ذلك قد يقترح عليك الطبيب إجراء جراحة تقتضي زرع محفزات عصبية تحت الجلد مباشرة كي تساعدك في السيطرة على منطقة قاع الحوض وبالتالي التحكم بالحاجة للتبول بشكل أفضل.

كلمات مفتاحية