علاج الأطفال والرضّع من الزكام

عادةً ما تظهر أعراض نزلات البرد بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس المسبّب للزكام، كما أنّ الأعراض والعلامات المرضية يمكن أن تختلف من شخصٍ لآخر.

ولأن الأطفال الرضع لا يستطيعون التعبير عما يشعرون به سوى بالبكاء، فيجب ملاحظتهم جيدًا، لمعرفة إصابتهم بالزكام، وفق «ويب طب».

علاج الأطفال:
أما عن الأطفال الرّضع والأطفال الصغار، فيكون علاج الزكام عند هذه الفئة العمرية بالعلاج الدّاعم.
ومن المهم أن يأخذوا قسطًا وفيرًا من الرّاحة.
وأن نشجعهم على أخذ السّوائل لمنع حدوث الجفاف، إضافة لاستخدام قطرات الأنف، وشفط المخاط من الأنف لتنظيف الممرات الأنفية عند الرّضع.
ويمكن إعطاء هذه الفئة العمرية كذلك دواء الأسيتامينوفين والآيبوبروفين لخفض الحرارة وتخفيف الألم، مع التنويه على إعطاء هذه الفئة العمرية الجرعة التي تتناسب مع عمرها ووزنها.
ولا يجب إعطاء الصغار الأسبيرين أو الأدوية التي تحتوي عليه؛ لأنها قد تتسبب في حدوث متلازمة نادرة الحدوث تسمى متلازمة راي (Reye's syndrome).
كما لا يُنصح بإعطاء الصغار الذين تقل أعمارهم عن الأربع سنوات الأدوية المضادة للسّعال بسبب الأعراض الجانبية التي يمكن أن تنتج عن هذه الأدوية والتي يمكن أن تهدّد حياة الطفل.