«الصحة العالمية»: 1,35 مليون قتيل سنويًا على الطرقات

حادث مروري في هونغ كونغ في 30 نوفمبر 2018 (أ ف ب)

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من غياب إجراءات السلامة في الدول الفقيرة، مؤكدة موت 1,35 مليون شخص سنويًا في حوادث سير.

وفي تقرير عالمي حول السلامة المرورية، أشارت منظمة الصحة العالمية أيضًا إلى أن حوادث السير باتت السبب الرئيسي لوفيات الأطفال والشباب بين سن الخامسة والتاسعة والعشرين، حسب «فرانس برس».

وفي السنوات الأخيرة تواصل ارتفاع العدد الإجمالي لضحايا الحوادث المرورية في العالم ليصل 1,35 مليون قتيلًا احتسبوا، في تقرير العام 2018 فيما كان عددهم 1,2 مليون قتيل، في تقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر العام 2009. وتودي حوادث السير بقتيل كل 24 ثانية في العالم.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان «تشكل هذه الوفيات ثمنا غير مقبول للتنقل».

وأضاف «لا عذر بتاتًا لعدم التحرك. يشكل هذا التقرير نداء للحكومات والشركاء لاتخاذ تدابير أكبر لتطبيق الاجراءات».

في المقابل رحبت منظمة الصحة العالمية باستقرار عدل الوفيات نسبة إلى عدد سكان العالم في السنوات الأخيرة «ما يدفع إلى الظن أن الجهود المبذولة على صعيد السلامة المرورية في بعض الدول المتوسطة أو المرتفعة الدخل قد خففت من حدة المشكلة».

ويعزى هذا الوضع خصوصًا إلى تشريعات أفضل، على صعيد تجاوز السرعة، وتناول الكحول عند القيادة، وعدم ربط حزام الأمان، واعتمار الخوذة على الدراجات الهوائية والنارية، واستخدام مقاعد السيارات المخصصة للأطفال.

وشددت منظمة الصحة العالمية أيضًا على أهمية البنى التحتية الآمنة، مثل الأرصفة ومسارات مخصصة لراكبي الدراجات الهوائية والنارية وتحسين معايير السيارات ولا سيما تلك المتعلقة بالفرامل.

وبين التقرير أن الوضع تحسن في الدول الغنية. في المقابل لم تسجل أي من الدول المتدنية الدخل تراجعا في عدد الوفيات الإجمالي خصوصًا بسبب غياب الإجراءات لتحسين السلامة.

فخطر الوفاة في حادث مروري أكبر بثلاث مرات في الدول المتدنية الدخل مقارنة بالدول المرتفعة الدخل مع تسجيل أعلى النسب في أفريقيا (26,6 وفاة لكل مئة ألف نسمة) وأدناها أوروبا (9,3 وفيات لكل مئة ألف نسمة).

ومنذ التقرير الأخير قبل ثلاث سنوات، سجلت ثلاث مناطق في العالم تراجعًا في معدلات الوفيات على الطرقات وهي القارة الأميركية وأوروبا وغرب المحيط الهادئ. وسجل أكبر تراجع في المنطقة الأخيرة.

المزيد من بوابة الوسط