اللحوم المشوية وسرطان الرئة

يعزز تناول اللحوم المشوية بأنواعها فرصة الإصابة بالعديد من السرطانات مثل سرطان البنكرياس وسرطان الرئة.

فالدخان والأبخرة المتصاعدة من اللحوم المشوية أو المحترقة أثناء عمليات الشوي تحتوي على مواد مسرطنة (Carcinogens)، قد تتسرب إلى اللحوم لتدخل إلى جسمك مع ما تتناوله منها بعد الانتهاء من عملية الشواء، وفق «ويب طب».

لذا، ولتجنب تولد مثل هذه المواد المسرطنة، ولكي تستمتع بعملية الشواء، احرص على الالتزام بالقواعد التالية:
■  ابتعد عن تناول الأطراف المتفحمة من اللحوم المشوية، فهذه يجب أن يتم رميها في القمامة.
■  احرص على عدم الإفراط في شواء قطع النقانق والهامبورجر.
■  تناول كميات معقولة من اللحوم.
■  حاول إضافة إكليل الجبل (روزماري) كنوع من المنكهات للحوم، إذ كشف بعض الدراسات أن إضافته للحوم قد تقلل من نسب المواد المسرطنة في اللحوم المشوية بنسب تتراوح بين 30-100%.

وفي سياق متصل، وصلت دراسة نُشرت في مجلة «العلوم والتكنولوجيا البيئية»، إلى أن مجرد الوقوف قرب موقد الشواء قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان، حسب «روسيا اليوم».

والمثير للدهشة، أن الأمر لا يتعلق باستنشاق الدخان الناتج عن الشواء فقط، ولكن تناول الأطعمة المشوية وامتصاص المواد المسرطنة من خلال الجلد.

وعادة ما تطهي شرائح اللحم على منقل الشواء، في درجة حرارة تتراوح بين 300 و400 درجة فهرنهايت. ويمكن أن تؤدي هذه العملية إلى إطلاق مواد كيميائية تسمى الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).

ووجد الباحثون أن هذه المركبات تسبب طفرات جينية، يمكن أن تؤدي إلى السرطان. وعلى وجه الخصوص، تم ربط PAHs بسرطان الرئة والمثانة والجلد.