الإفراط في تناول المسكنات يتسبب في ولادة أطفال مدمنين

حبتان من دواء أوكسيكودون الأفيوني في صورة نشرتها الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات، 10 أغسطس 2017 (أ ف ب)

أظهرت إحصائيات رسمية نشرت الخميس، ارتفاع عدد النساء الحوامل مدمنات الأفيونيات بواقع أربع مرات في الولايات المتحدة، خلال 15 عامًا فقط.

وكشف تقرير غير مسبوق على المستوى الوطني للمراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، عن ارتفاع كبير في نسب إدمان النساء الحوامل على الأفيونيات، بين 1999 و2014 في الولايات الـ28 التي تقدم بيانات عن هذا الموضوع.

وذهب التقرير إلى خطور إدمان الحامل هذه المواد، ومدى تأثيرها على الجنين والذي قد يولد مدمنًا، وفق «فرانس برس»، الجمعة.

وعلق مدير «سي دي سي» روبرت ريدفيلد قائلًا: «هذه الأرقام تسلط الضوء على الأثر المدمر لأزمة الأفيونيات على العائلات في سائر أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك على الفئات العمرية الدنيا». وأضاف: «عدم معالجة الإدمان على الأفيونيات خلال الحمل قد تكون له تبعات رهيبة».

ويؤدي هذا الإدمان خصوصًا إلى زيادة مخاطر وفاة الحوامل أو أطفالهن وارتفاع نسب الولادات المبكرة. كما أن الأطفال المولودين لنساء تناولن كميات كبيرة من الأفيونيات أثناء الحمل غالبًا ما يقعون في الإدمان عينه ويتعين إخضاعهم لعمليات فطام مؤلمة.

ولفت تقرير مراكز «سي دي سي» إلى أن «تناول النساء الحوامل الأفيونيات يشكل مشكلة كبرى على صعيد الصحة العامة».

وأشار التقرير أيضًا إلى أن نسبة النساء اللواتي كن يعانين إدمان الأفيونيات لدى وصولهن إلى المستشفى للإنجاب «ارتفعت من 1,5 بالألف في 1999 إلى 6,5 بالألف في 2014». غير أن التقرير لم يوضح أنواع الأفيونيات المشمولة بهذه الأرقام.

وتواجه الولايات المتحدة حاليًا أزمة خطيرة متصلة بإدمان الأفيونيات، بينها مسكنات للألم مثل الأوكسيكودون أو الهيرويين. وينسب إلى هذه الحالات التسبب بوفاة 42 ألف شخص في 2016.

المزيد من بوابة الوسط