أسباب غير متوقعة للشعور بالغثيان

أحيانا قد تشعر بآلام في البطن تصاحبها أعراض أخرى مثل الدوران والغثيان وعدم الاتزان، والغثيان هو من الأعراض العامة والشائعة التي تنتج عن كثير من الأمراض، ويرتبط بشكل أساسي بمشكلات المعدة والإفراط في تناول الغذاء.

وإضافة إلى الأسباب الشائعة للإصابة بالغثيان، هناك أسباب أخرى عديدة يمكن أن تؤدي إلى الشعور نفسه، وفق «ويب طب».

الصداع النصفي
عادةً ما يصاحب الصداع النصفي أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والدوخة، وكذلك الحساسية للضوء والصوت المرتفع. ولتفادي الإصابة بالصداع النصفي، يجب الابتعاد عن مسبباته مثل عدم تناول الطعام المتكامل، قلة النوم، الضغوط والتوتر، الأضواء القوية، الأصوات المرتفعة، والروائح النفاذة، فكل هذه العوامل ينتج عنها الصداع النصفي والدوران والغثيان.

الشعور بالقلق والخوف
في حالة الشعور بالقلق المستمر والزائد عن الحد، فإن النظام العصبي اللاإرادي يصبح أكثر نشاطًا في الدماغ، مما يسبب تدفق المزيد من الدم إلى العضلات، وينتج عنه الشعور بالغثيان. كما أن القلق يسبب تسرب هرمونات الإجهاد إلى الدم مثل هرمون الكورتيزول والإبينفرين، وتزداد التقلصات في البطن والشعور بالغثيان. ولذلك يجب الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق، والحصول على الاسترخاء اللازم لاستعادة الطاقة الإيجابية في الجسم، وبالتالي عدم الشعور بالغثيان.

جفاف الجسم
يحدث الجفاف في حالة عدم حصول الجسم على الكم الذي يحتاجه من الماء، حيث لا يتمكن من القيام بوظائفه بصورة طبيعية. ولا تتمثل أعراض الجفاف في الشعور بالعطش فحسب، بل يؤدي إلى آلام وتقلصات البطن، وكذلك الغثيان. وما يحدث عندما يصاب الجسم بالجفاف، هو انخفاض تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي، مما يسبب اضطرابات في وظائفه والام شديدة في البطن.

ولتجنب حدوث جفاف الجسم الذي يسبب الغثيان، يجب شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب ماء يوميًا، ويمكن الحصول على الماء من السوائل الدافئة والمفيدة كالشاي الأخضر، وكذلك بعض الخضروات والفاكهة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء مثل الخيار والطماطم والبطيخ.

انخفاض نسبة السكر في الدم
في حالة انخفاض نسبة السكر في الدم، فإن بعض الهرمونات مثل الجلوكاجون وإيبينيفرين تساعد الجسم في إنتاج المزيد من الجلوكوز، وهذا يؤدي إلى آلام في المعدة وشعور بالغثيان. كما أن انخفاض نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي اللاإرادي ، والمرتبط بالشعور بالقلق والإصابة بالغثيان.

وللحفاظ على نسبة السكر في الدم، ينصح بالإكثار من تناول الخضروات والفاكهة، والبروتينات الخالية من الدهون، وأن يتم توزيع الطعام على خمس وجبات صغيرة خلال اليوم بحيث يتم تناول الطعام كل ثلاث إلى أربع ساعات.

داء الجزر المعدي المريئي
هي حالة الإصابة برجوع إفرازات المعدة الحمضية إلى المريء، مما يسبب ضررًا في الغشاء المخاطي للمريء، فينتج عنه قرح أو التهابات، وهو من الأمراض الشائعة لدى كثير من الأشخاص.
ويسبب هذا الداء شعور بحرقة في المعدة وآلام في الصدر وعسر البلع والشعور بوجود ورم في الحلق بالإضافة إلى الغثيان والقيء.

يمكن تقليل فرص الإصابة بهذا الداء عن طريق تجنب الإفراط في تناول الطعام وخاصةً الأطعمة الحارة والدسمة والحمضية، وكذلك تجنب التدخين وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين. وينصح أيضاً بالبقاء في وضع مستقيم لمدة 30 دقيقة بعد تناول الطعام لتقليل الشعور بالارتجاع الحمضي، حسب «ويب طب».

الإصابة بالقرحة الهضمية
هي قرحة تتكون في القناة المعدية المعوية، وتحدث بسبب عدوى بكتيرية مما ينتج عنها آلام وحرقة في المعدة وإنتفاخ وغثيان. كما أن بعض الأدوية تؤدي إلى حدوث القرحة الهضمية مثل الأسبرين والعقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (كالأيبوبروفين والنابروكسين)، ويمكن أن تؤدي الأطعمة الغنية بالتوابل إلى حدوث هذه الإصابة. وللوقاية من هذه القرحة، ينصح بالحفاظ على النظافة وغسل اليدين لتجنب البكتيريا المسببة للقرحة الهضمية.

تناول الحبوب على معدة فارغة
الغثيان هو أحد الأعراض الجانبية الشائعة لتناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية إرتفاع ضغط الدم والمضادات الحيوية وأدوية منع الحمل. وتزداد فرص الشعور بالغثيان في حالة تناول هذه الأدوية على معدة فارغة، لأنها تسبب تهيج المعدة.

ولهذا ينصح بأخذ الأدوية بعد تناول الطعام أو وفقاً لإرشادات الطبيب، وفي حالة كان الدواء يسبب الغثيان في كل مرة تتناوله، فيجب استشارة الطبيب لاستبداله بدواء اخر مناسب أو مساعدته لك في كيفية تجنب الغثيان.