تشريع العلاج بالقنب الهندي في البرتغال

باولا روش التي تعاني نوبات صرع تنظر إلى شقيقتها الممرضة ماريا جواو ريزيندي خلال تحضيرها جرعة كانابيديول في 14 يونيو 2018 (أ ف ب)

في ما وصف بأنه خطوة تثير ارتياح المطالبين، أقر البرلمان البرتغالي، الجمعة، مشروع قانون يجيز الاستخدام العلاجي لمشتقات القنب الهندي.

وتستعد البرتغال للانضمام إلى بلدان أوروبية أخرى تسمح بالاستخدام الطبي للحشيشة، وهي هولندا وايطاليا وتشيكيا والدنمارك وألمانيا، حسب «فرانس برس».

هذا النص الذي أعده نواب من التكتل اليساري (أقصى اليسار) حصل على تأييد كل الكتل البرلمانية، باستثناء حزب يميني امتنع ممثلوه عن التصويت.

وكان القرار منتظرًا جدًا خصوصًا من باولا كريستينا روشا، وهي امرأة في الحادية والخمسين من العمر تعاني داء الصرع، وبدأت منذ أكثر من عام بدفع من شقيقتها الكبرى بتناول الكانابيديول، وهو أحد المكونات الـ60 الموجودة في القنب الهندي، لكنها لا تملك أي تأثير نفساني.

وقالت باولا كريستينا: «هذا أفضل ما حصل معي. لقد كان نجاحًا تامًا. هذا ما قلته لشقيقتي، ما أروع هذا الكانابيديول».

وبفضل هذا العلاج الذي وصفه لها طبيب أعصاب في البرازيل، لم تعد تصاب سوى بحوالى اثنتي عشرة نوبة صرع في الشهر، بعدما كان عددها يراوح بين 60 و80 في السابق، وفق شقيقتها الممرضة الناشطة في سبيل تشريع القنب الهندي للاستخدامات الطبية.

وبينت نتائج تجربة واسعة النطاق، نشرتها مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين» في 2017، أن الكانابيديول يقلص بنسبة 39 % وتيرة نوبات الصرع بأشكالها الأكثر حدة.

وفي 2014، منحت البرتغال أول التراخيص لإنتاج القنب الهندي، المخصص للاستخدامات الطبية والمعد للتصدير.

المزيد من بوابة الوسط