حقائق وأساطير حول المهق «أعداء الشمس»

يعد البرص أو المهق أو البهق (albinism) اضطراب خلقي يتميز بغياب الصباغ في الجلد والشعر والعيون، نتيجة غياب كامل أو جزئي أو عيب من إنزيم تيروزيناز (تايروسيناز).

ويعتبر المهق حالة وراثية تتميز بغياب الصباغ في العيون والجلد والشعر، القشور، الريش أو البشرة.

ويواجه المصابون بالمهق (ويعرفون بأعداء الشمس) أشكالا متعددة من التمييز على مستوى العالم، فغالبا ما يكون المظهر المادي للمصابين بالمهق محل معتقدات وخرافات خاطئة، مما يعزز تهميشهم واستبعادهم الاجتماعي، وهذا ما يؤدي إلى أشكال مختلفة من العنصرية والتمييز ضدهم، وفق «روسيا اليوم».

وفي بعض المجتمعات، تضع المعتقدات الخاطئة التي تتأثر بشدة بالخرافات أمن وحياة المصابين بالمهق في خطر مستمر، وهذه المعتقدات والخرافات تعود إلى قرون مضت وهي موجودة في المواقف والممارسات الثقافية حول العالم.

وفي 18 ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يعتبر 13 يونيو من كل سنة يوما عالميا للتوعية في مجال المهق، بدءا من سنة 2015.

واعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا سنة 2013 يدعو إلى منع الاعتداءات والتمييز ضد الأشخاص المصابين بالمهق، وفوض المجلس خبيرا مستقلا معنيا بحقوق المصابين بهذا الداء.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة بشأن التوعية، إلا أنه وفقا للأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة، فقد قتل 70 مصابًا بالمهق في تنزانيا في العقد الماضي، وتمت إزالة أجزاء من أجسادهم لغاية السحر وجلب الحظ الجيد وكسب الثروة.

حقائق وأساطير
بالنظر إلى مستوى الجهل والأساطير والمفاهيم الخاطئة حول المهق في القارة الأفريقية، فهذه بعض الأساطير والحقائق حول الأشخاص الذين يعيشون مع المهق:

الأسطورة: هو ناتج عن زواج الأقارب أو سفاح القربى، أي أنه يتكاثر من أشخاص ذوي صلة وثيقة ببعضهم، ولاسيما عبر الأجيال المتتالية.

الحقيقة: المصابون بالمهق لديهم قدرة ضئيلة أو معدومة على إنتاج لون البشرة والشعر والعينين، وذلك لانعدام مادة الميلانين، وهي مادة صبغية بروتينية تفرزها الخلايا الطلائية في الجلد وبصيلات الشعر وغيرها، فيما المهق حالة وراثية ما يعني أنه يمكن انتقاله من الوالدين إلى الأبناء.

الأسطورة: شرب دم شخص مصاب بالمهق يعطي قوة سحرية إضافية.

الحقيقة: الأشخاص المصابون بالمهق هم بشر مثل الآخرين ولا يملكون أي قوى سحرية.

الأسطورة: الأشخاص المصابون بالمهق ليسوا أذكياء.

الحقيقة: المصابون بالمهق هم أذكياء ويعملون بشكل جيد أكاديميًا مثل غيرهم من الأشخاص السليمين عادة، وهناك مدرسون ومحامون وسياسيون وموسيقيون يعيشون مع المهق.